الإمام المعصوم الذي افترض الله طاعته ، ومن اخذ هذا ديناً لنفسه كيف نلحقه بالمستضعفين من الكفار الذين لا يجدون إلي الحق سبيلًا ولا يحادّونه ؟ فالناصب الذي ورد في مورده انّه أنجس من الكلب كيف يمكن أن يقال يصحّ الوقف عليه ؟ فإنّ هذا الوقف بنفسه معاونة علي الإثم في نظر العرف المتشرع ولنا أن نقول بانصراف عمومات الوقف الواردة عن المعصومين عليهم السلام عمّن يضادّ المعصوم ( عليه السلام ) بعقيدته وعمله .
المسألة العاشرة : في الوقف علي بيوت النيران وقرابين الشمس والكواكب
في الوقف علي بيوت النيران وقرابين الشمس والكواكب : حكي الصحة عن المقنعة والمهذب والكافي والوسيلة والسرائر والدروس والمقتصر وظاهر النهاية والجامع ولكن حكي عدم الصحة عن المختلف والتنقيح . ولكن الحق هو أنّ المراد بالصحة إن كانت الصحة علي قاعدة الإلزام بان يكون لنا ترتيب آثاره مما يرجع إلينا فهو صحيح ، لشمول القاعدة له . وأمّا ان كان المراد بالصحة الصحة الواقعية فهو ممنوع لكونه إعانة علي الإثم ، وعلي الأول يمكن حمل كلام القائل بالصحة وعلي الثاني يمكن أن يحمل حمل كلام القائل بالبطلان إن لم يكن فيه ما ينافي ذلك من التصريح في كلماتهم ، والأمر بعد وضوح السبيل سهل في أمثال هذه المحامل .
فصل في معني بعض عبارات الوقف
فمنه في معني وقف المسلم علي الفقراء ،