« . . . وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ »
« 1 »
« . . . وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ »
« 2 »
« . . . وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ »
« 3 »
روايات اهلبيت عليهم السلام نيز همين مبنا را دنبال نموده و به شدّت از حكم بهغير حقّ منع نمودهاند .
قال الباقر عليه السلام :
« مَنْ حَكَمَ فى دِرْهَمَيْنِ فَاخْطَأَ ، كَفَرَ » « 4 »
قال الصادق عليه السلام :
« اىُّ قاضٍ قَضى بَيْنَ اثْنَيْنِ فَاخْطَأَ سَقَطَ ابْعَدَ مِنْ السَّماءِ » « 5 »
سكوت قاضى در برابر زير پا گذاشتن حدود الهى و به اصطلاح تعطيل نمودن حدود خداوند ، وزر و وبالى سنگينتر از حكم بناحقّ دارد .
روزى حضرت امير عليه السلام هنگام اجراى حدّ فرمودند : خداوند به پيامبرش فرمود :
« يا مُحَمَّدُ ( صلى الله عليه و آله ) مَنْ عَطَّلَ حَدّاً مِنْ حُدُودى فَقَدْ عانَدَنى وَ طَلَبَ بذلِكَ مُضَّادَتى » « 6 »
اوصاف قاضى
مال ، عرض و خون مسلمان محترم است و هيچكس حقّ ندارد آن را پايمال نمايد . لذا آن كس كه متّهم به شكستن اين حريم از همنوع خود مىباشد تا اتّهام وى
هامش
( 1 ) - ( مائده - 44 ) كسانى كه مطابق حكم الهى حكم نمىكنند ، كافرند .
( 2 ) - ( مائده - 45 ) آنان كه مطابق حكم خدا حكم نرانند ، ظالم و ستمگرند .
( 3 ) - ( مائده - 47 ) كسانى كه بر طبق دستورات خداوند حكم نكنند ، فاسقند .
( 4 ) - كسى كه در مخاصمهاى حقوقى بين دو نفر با اينكه بيش از دو درهم نيست حكمى صادر كند و به خطاء درآيد ، كافر شده است . ( وسايل الشيعه - جلد 18 - صفحه 18 ) .
( 5 ) - هر قضاوت كنندهاى كه بين دو كس قضاوت كند و خطاء نمايد ، از ارتفاعى بالاتر از آسمان سقوط كرده است . ( وسايل الشيعه - جلد 18 - صفحه 18 ) .
( 6 ) - اى محمد صلى الله عليه و آله كسى كه حدّى از حدود من را تعطيل كند نسبت به من عناد ورزيده و با اين عملش غضب مرا طالب شده است . ( وسايل الشيعه - جلد 18 - صفحه 308 ) .