« كُنْ اميناً تَكُنْ غَنِيّاً » « 1 »
و باز حضرت امير عليه السلام فرمودهاند :
« اذَا ظَهَرَتِ الْخِياناتُ ارْتَفَعَتِ الْبَرَكاتُ » « 2 »
حضرت امير عليه السلام نيز مىفرمايند .
« الْخِيانَةُ اخُوا الْكِذْبِ - الْخِيانَةُ رَأسُ النِّفاقِ - ايّاكَ وَالْخِيانَةَ فَانِّها شَرُّ مَعْصِيَةٍ » « 3 »
غير مؤتمن
حسنظنّ و سوءظنّ انسان نسبت به جامعه بستگى به زمانه دارد . اگر در جامعهاى يا در ميان مجموعهاى زندگى مىكنيم كه همگى باتقوا و پيراستهاند ، حسنظنّ محلى دارد والّا اگر جامعه پر از معصيت گشته و بازار انواع دنائتها در آن رايجتر از هر چيزى شده ، حسن ظنّ نوعى خود فريبى مىباشد .
حضرت امير عليه السلام در ضمن وصاياى خود به امام مجتبى عليه السلام مىفرمايند :
« مَنْ امِنَ الزَّمانَ خانَهُ » « 4 »
پس كسىكه بدون تفحص و دقّت مال خود را به كسى بسپرد و او ردّ امانت نكند ، نمىبايست جز خود ، كسى را ملامت كند .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله :
« مَنِ ائْتَمَنَ غَيْرَ امينٍ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ ضِمانٌ لِانَّهُ قَدْنَهى انْ
هامش
( 1 ) - امين باش ، غنى ميشوى . ( بحار الانوار - جلد 75 - صفحه 117 ) .
( 2 ) - وقتى خيانتها زياد شود ، بركتها كاسته ميگردد . ( غرر الحكم ) .
( 3 ) - خيانت ، برادر دروغ است - خيانت ، آغاز نفاق است - از خيانت بپرهيز كه بدتر از هر معصيتى مىباشد . ( غرر الحكم ) .
( 4 ) - كسى كه از مكر زمان ايمن بماند ، زمانه به او خيانت مىكند . ( نهج البلاغه - نامه 31 ) .