تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
ببينيد اگر نهرى در مقابل خانه يكى از شما باشد و هر روز پنج بار از آن خود را شستشو دهيد ، آيا از چرك و كثافات چيزى مىماند ؟ گفتند : نه فرمود : مَثَل شما و اين نمازهاى پنجگانه مَثَل شستشو در اين نهر است . اين نمازها همانند آنچه آب نهر با آلودگى مىكند ، گناهان را محو مىكنند . ضَرَبَ جِبْرِئيلُ لِى وَ لِأُمَّتى مَثَلَ مَلِكٍ اتَّخَذَ داراً ، ثُمَّ ابْتَنى فيها بَيْتاً ، ثُمَّ جَعَلَ مائِدَةً ، ثُمَّ بَعَثَ رَسولًا يَدْعُوَ النّاسَ إِلى طَعامِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ اجابَ الرَّسُولَ ، وَ مِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ فَاللَّهُ هُوَ المَلِكُ ، وَ الرَّسُولُ مُحَمَّدِ الدَّاعِى ، وَ الدَّارُ الإِسلامُ ، وَ البَيْتُ الْجَنَّةُ ؛ فَمَنْ أَجابَهُ دَخَلَ الْإِسلامَ ، وَ مَنْ دَخَلَ الإِسلامَ دَخَلَ دارَ الْمَلِكَ وَ أَكَلَ مِنْها ، وَ مَنْ لَمْ يُجِبْهُ لَمْ يَدْخُلْ دارَهُ ، وَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْها . « 1 » جبرائيل براى من و امتم مَثَل پادشاهى را آورد كه خانه‌اى گرفت و اتاقى در آن ساخت و در آن سفره‌اى افكند ، سپس كسى را فرستاد تا مردم را به طعام فرا خواند . برخى درخواست او را اجابت كردند و برخى رد نمودند . آن پادشاه خداست ، آن فرستاده محمد ( صلى الله عليه و آله ) است ، خانه اسلام مىباشد و اتاق بهشت است ، هر كس دعوت فرستاده را بپذيرد داخل اسلام شده و او داخل خانه مَلِك گشته و از آن مىخورد ، و كسى كه اجابت نكند وارد آن خانه نشده و از آن سفره نمىخورد . إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضى عَلَيْهِ يَوْمَ الْقيامَةِ رَجُلٌ اسْتَشْهَدَ فَاتِىَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ قاتَلْتُ فيكَ حَتَى اسْتَشْهَدْتُ . قالَ : كَذِبْتَ وَلكِنَّكَ قاتَلْتَ لِأَن يُقالَ جَرىءٌ فَقَدْ قيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَيُسحَبَ عَلى وَجْهِهِ حتّى أُلقِىَ فى النّارِ . وَ رَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلمَ وَ عَلَّمَهُ وَ قَرَأَ الْقُرآنَ فَأُتِىَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها ، قالَ : فَما عَمِلْتَ فيها ؟ قالَ تَعَلَّمْتُ الْعِلمَ وَ عَلَّمْتُهُ ، وَ
هامش
( 1 ) - ر . ك فتح القدير ، 2 ، 441 .