تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
آورده‌ام ، تكذيب نمايد ، چنين است . إِنّى ضَرَبْتُ لِلْدُّنيا مَثَلًا وَ لإِبْنِ آدَمَ عِنْدَ الْمَوْتِ ؛ مَثَلُهُ مِثْلُ رَجُلٍ لَهُ ثلاثَةُ اخِلّاءِ ؛ فَلَمّا حَضَرَهُ الْمَوتُ قالَ لِأَحَدِهِمْ : إِنَّكَ كُنْتَ لِى خَليلًا و كُنْتَ أَبَرَّ الثَّلاثَةِ عِندى ، وَ قَدْ نَزَلَ بِى مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ما ترى فَماذا عِنْدَكَ ؟ فَيَقولُ : وَ ماذا عِندى ؟ وَ هذا أَمرُ اللَّهِ قَد غَلَبَنى وَ لا استَطيعُ أَنْ أُنَفِّسَ كُرْبَتَكَ ، وَ لا افَرِّجَ غَمَّكَ ، وَ لا أُؤخِّرَ ساعَتُكَ وَلكِن ها أَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ فَخُذْنِى زاداً تَذْهَبْ بِهِ مَعَكَ فَإِنَّهُ يَنْفَعُكَ . ثُمَّ دَعا الثَانى فَقال : إِنَّكَ كُنْتَ لِى خَليلًا وَ كُنْتَ أَبَرَّ الثَّلاثَةِ عِندى و قَدْ نَزَلَ بِى مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ما تَرى ، فَماذا عِنْدَكَ ؟ فَيَقُولُ : وَ ماذا عِندى ؟ وَ هذا أَمْرُ اللَّهِ غَلَبَنِى وَ لا استَطيعُ أَن أُنَفِّسَ كُرْبَتَكَ ، وَ لا افَرِّجَ غَمِّكَ وَ لا أؤَخِّرَ ساعَتَكَ وَلكنْ سَأَقُومُ عَلَيْكَ فِى مَرَضِكَ فَاذا مِتَّ أنْقَيْتُ غُسْلَكَ وَ جَدَدْتُ كِسْوَتَكَ وَ سَتَرْتُ جَسَدَكَ وَ عَوْرَتَكَ . ثُمَّ دَعا الثّالِثَ فَقالَ : قَد نَزَلَ بِى مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ما تَرى وَ كُنْتَ اهْوَنَ الثَّلاثَةِ عَلَىَّ وَ كُنْتُ لَكَ مُضَيِّعاً ، وَ فيكَ زاهداً فَما عِنْدَكَ ؟ قالَ عِندى أَنّى قَرينُكَ وَ حَليفُكَ فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ، ادخُلْ مَعَكَ قَبْرَكَ حينَ تَدْخُلَهُ ، وَ اخْرُجُ مِنْهُ حينَ تَخْرُجُ مِنْهُ ، وَ لا افارِقُكَ أَبَداً ؛ هذا مالُهُ وَ اهْلُهُ وَ عَمَلُهُ . « 1 » من در مورد دنيا و آدمى هنگام مرگ مَثَلى مىزنم . مَثَل اين انسان مَثَل كسى است كه سه رفيق دارد . وقتى مرگش فرا رسيد به يكى از آنها گفت : تو دوست من هستى و نزد من از هر سه دوستم ، نيكوتر ، حكم خدا ( مرگ ) در مورد من فرا رسيده‌است ، چه دارى ؟ وى مىگويد : چه
هامش
( 1 ) - ر . ك امثال الحديث ، 110 .