تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى) — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
زره بخيل هنگام انفاق بر بدنش فشرده شده و هر حلقه‌اى در جاى خود محكم مقاومت مىكند ، او دوست دارد كه وسعتش بخشد ولى توان آن را ندارد ( بخيل را قوه‌اى است در وجودش كه مانع انفاق او مىشود و او حتى از بخل خود ناخشنود است ) . إِنَّما مَثَلِى وَ مَثَلُكُمْ وَ مَثَلُ الدُّنْيا كَمِثْلِ قَوْمٍ سَلَكُوا مَفازَةً غَبْراءَ وَ لا يَدْرُونَ ما قَطَعُوا مِنْها أَكْثَرُ أَوْ ما بَقِىَ مِنْها ؟ فَحَسِرَتْ ظُهُورُهُمْ ، وَ نَفِدَ زادُهُمْ ، وَ سَقَطُوا بَيْنَ ظَهْرِى الْمَفازَةِ ، فَأَيقَنوا بِالهَلَكَةِ . فَبَيْنَما هُمْ كَذلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ فى حُلَّةٍ يَقْطَرُ رأْسُهُ فَقالوا : إِنَّ هذا لَحديثُ عَهْدٍ بِرَيْفٍ فانْتَهى إِلَيْهِمْ فَقالَ : يا هؤُلاءِ ! ما شَأنَّكُمْ ؟ فَقالوا : ما تَرى كَيفَ حَسِرَتْ ظُهُورُنا ، وَ نَفِدَتْ ازوادُنا بَينَ ظَهرَى هذِهِ الْمَفازَةِ وَ لا نَدرى ما قَطَعْنا مِنْها اكْثَرُ أمْ ما بَقِىَ ؟ فَقالَ : ما تَجْعَلُونَ لِى ان اوْردتُكُمْ ماءً رَواءً و رياضاً خَضِراً ؟ قالوا : حُكْمُكَ . قالَ : تُعطُونِى مَواثيقَكُمْ أَلَّا تَعْصُونِى فَفَعَلوا ، فَمالَ بِهِمْ فَأَوْرَدَهُمْ ماءً رواءً وَ رياضاً خَضِراً ، فَمَكَثَ يَسيراً ثُمَّ قالَ : هَلُمُّوا إِلى رياضٍ أَعْشَبَ مِنْ رِياضِكُمْ هذِهِ وَ ماءٍ اروى مِنْ مائِكُمْ هذا ؛ فَعَصاهُ جُلُّ الْقَوْمَ وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ : أَلَسْتُمْ قَدْ جَعَلْتُمْ لِهذا الرَّجُلِ مَواثيقَكُمْ أَنْ لا تَعْصَوهُ فَقَدْ صَدَقَكُمْ فِى أَوَّلِ حَديثِهِ ، فَآخِرُ حَديثه مِثلُ أُوَّلِهِ ؛ فَراحَ وَ راحُوا مَعَهُ فَأَوْرَدُهُمْ رَياضاً خَضِراً وَ ماءً رواءً وَ أَتىَ الآخَرينَ الْعَدُوَّ مِنْ لَيلَتِهِم فَأَصْبَحُوا ما بَيْنَ قَتيلٍ وَ اسيرٍ . « 1 » مَثَل من و شما و اين جهان مَثَل گروهى است كه در بيابانى خشك راه مىرفتند ولى نمىدانستند كه آنچه پيموده بيشتر است يا آنچه مانده‌است . مركبشان واماند و توشه آنها پايان يافت و به هلاكت خود يقين كردند . در همين حال بودند كه مردى با پوششى كه از سرش آب مىچكيد ( حكايت از وجود آبادانى اطراف داشت ) سر رسيد و گفت بندگان خدا چه شده‌است ؟ گفتند :
هامش
( 1 ) - ر . ك امثال الحديث ، 59 .
نهج الفصاحة (ترجمه اى روان نمايه اى براى محققان و اسناد روايات) (فارسى) — صفحة 605 | على غضنفرى