بود آزاد گشت و به شام رفت .
چيزى نگذشت وى با دوهزار سپاهى از سوى معاويه به « عين التمر » تاخت ولى در پى شجاعت فرماندار آنجا به نام « مالك بن كعب » نعمان شكست خورد و گريخت .
ابن ابىالحديد مىنويسد : زمانى كه مالك مشغول نبرد بود ، بارها به كوفه نامه نوشت و درخواست يارى كرد و امام عليه السلام چندين بار خطبه خواندند و مردم را به جهاد دعوت كردند ، ولى تنها « عدى بن حاتم » با هزار نفر از قبيلهاش « طى » و به نقلى گروهى سيصدنفرى ، حاضر شدند ؛ و البتّه قبل از زمان حركت اين عده ، خبر شكست نعمان رسيد . « 1 »
امام عليه السلام در پى كوتاهى مردم در كمكرسانى به مالك كوفيان را مورد ملامت قرار دادند و سستى آنان را در جهاد با دشمن مذمت نمودند .
سيد رضى اين سخن را تحت شماره 39 آوردهاست :
« مُنيتُ بِمَنْ لا يُطيعُ اذا امَرْتُ ، ولا يُجيبُ اذا دَعَوْتُ .
لا ابَا لَكُمْ ! مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ ؟ أَمَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ ، وَلَا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ !
أَقومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً ، وَأُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً ، فَلَا تَسْمَعُونَ لِي قَوْلًا ، وَلَا تُطِيعُونَ لِي أَمْراً ، حَتَّى تَكَشَّفَ الْأُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَساءَةِ .
فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ ، وَلَا يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ ، دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَةَ الْجَمَلِ الْأَسَرِّ ، وَتَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ الْنِّضْوِ الْأَدْبَرِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ » .
گرفتار كسانى شدهام كه هرگاه امرشان مىنمايم اطاعت نمىكنند و چون دعوتشان مىكنم اجابت نمىنمايند .
هامش
( 1 ) - ر . ك : شرح حديدى ، ج 2 ، ص 301 به بعد .