تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
دشمنان شما مثل شمايند ، چرا از جهاد مىگوييد و عمل نمىكنيد ، و بىورع غافليد و به غير حقّ اميد بسته‌ايد ؟ . امام عليه السلام به دنبال جنگ خوارج ، و كوتاهى سپاهيانش از رفتن به‌سوى شام ، در خطبه 34 فرمودند : « أُفٍّ لَكُمْ ! لَقَدْ سَئِمْتُ عِتَابَكُمْ ! أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ عِوَضاً ؟ وَبِالذُّلِّ مِنَ الْعِزِّ خَلَفاً ؟ إِذَا دَعَوْتُكُمْ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّكُمْ دَارَتْ أَعْيُنُكُمْ ، كَأَ نَّكُمْ مِنَ الْمَوْتِ في غَمْرَةٍ ، وَمِنَ الذُّهُولِ في سَكْرَةٍ . يُرْتَجُ عَلَيْكُمْ حَوَارِي فَتَعْمَهُونَ ، وَكَأَنَّ قُلُوبَكُمْ مَأْلُوسَةٌ ، فَأَنْتُمْ لَاتَعْقِلُونَ . مَا أَنْتُمْ لِي بِثِقَةٍ سَجِيسَ اللَّيَالِي ، وَمَا أَنْتُمْ بِرُكْنٍ يُمَالُ بِكُمْ ، وَلَا زَوَافِرُ عِزٍّ يُفْتَقَرُ إِلَيْكُمْ . مَا أَنْتُمْ إِلَّا كَإِبِلٍ ضَلَّ رُعَاتُهَا ، فَكُلَّمَا جُمِعَتْ مِنْ جَانِبٍ انْتَشَرَتْ مِنْ آخَرَ . لَبِئْسَ - لَعَمْرُاللَّهِ - سُعْرُ نَارِ الْحَرْبِ أَنْتُمْ ! تُكَادُونَ وَلَا تَكِيدُونَ ، وَتُنْتَقَصُ أَطْرَافُكُمْ فَلَا تَمْتَعِضُونَ ؛ لَايُنَامُ عَنْكُمْ وَأَنْتُمْ في غَفْلَةٍ سَاهُونَ ، غُلِبَ وَاللَّهِ الْمُتَخَاذِلُونَ ! وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّ بِكُمْ أَنْ لَوْ حَمِسَ الْوَغَى ، وَاسْتَحَرَّ الْمَوْتُ ، قَدِ انْفَرَجْتُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ انْفِرَاجَ الرَّأْسِ . وَاللَّهِ إِنَّ امْرَاً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ يَعْرُقُ لَحْمَهُ ، وَيَهْشِمُ عَظْمَهُ ، وَيَفْرِي جِلْدَهُ ، لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ ، ضَعِيفٌ مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ » . نفرين برشما از بس شما را ملامت كردم خسته شدم ، آيا به جاى زندگى دائمى آخرت به زندگى موقت دنيا راضى شده‌ايد ؟ و به جاى كسب عزّت تن به ذلّت داده‌ايد ؟ هرگاه شما را به جهاد با دشمنتان دعوت مىكنم ، چشمانتان مضطرب مىشود . مثل اينكه در غمرات و سختى مرگ و رنج و بىهوشى به سر مىبريد و راه گوش شما بسته شده‌است و لذا در پاسخم حيران مىمانيد . چنان‌كه عقلتان زائل گشته و ديوانه شده‌ايد . من هيچ‌گاه به شما اعتماد نداشته‌ام . و شما ركن و تكيه‌گاهى قابل اعتناء نيستيد . نيز يارانى