« يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلَا رِجَالَ ! حُلُومُ الْأَطْفَالِ ، وَعُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ ، لَوَدِدْتُ أَ نِّي لَمْ أَرَكُمْ وَلَمْ أَعْرِفْكُمْ مَعْرِفَةً - وَاللَّهِ - جَرَّتْ نَدَماً ، وَأَعَقَبَتْ سَدَماً . قَاتَلَكُمُ اللَّهُ ! لَقَدْ مَلَأْتُمْ قَلْبي قَيْحاً ، وَشَحَنْتُمْ صَدْرِي غَيْظاً ، وَجَرَّعْتُمُوني نُغَبَ التَّهْمَامِ أَنْفَاساً ، وَأَفْسَدْتُمْ عَلَيَّ رَأْيِي بِالعِصْيَانِ وَالْخِذْلَان ؛ حَتَّى لَقَدْ قَالَتْ قُرَيْشٌ : إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَجُلٌ شُجَاعٌ ، وَلكِنْ لَاعِلْمَ لَهُ بِالْحَرْبِ » .
اى كسانى كه به مرد مىمانيد ولى مرد نيستند ، اى كودكصفتان بىخرد و اى عروسان حجله نشين ، چقدر دوست داشتم كه هرگز شما را نمىديدم و نمىشناختم به خدا كه شناختن شما مايه پشيمانى است . خدا شما را بكشد كه اين قدر مرا خون به دل كرديد و سينهام را پر از خشم ساختيد و جرعههاى غم و اندوه را پيوسته به من نوشانديد ، با سرپيچى و واگذاشتن من ، انديشههاى مرا تباه ساختيد ، تا قريش گفتند پسر ابوطالب مردى است شجاع ، امّا از فنون جنگ آگاه نيست .
در پى حمله « ضحاك بن قيس » كه به دستور معاويه به اطراف كوفه هجوم آورد و به قتل و غارت مردم پرداخت و به كاروان حجاج حمله نمود ، امام عليه السلام در خطبه 29 خطاب به مردم فرمودند :
« أَيُّهَا النَّاسُ ، الُمجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ ، الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُم ، كَلامُكُم يُوهِي الصُّمَّ الصِّلابَ ، وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ !
تَقُولُونَ فِي الَمجَالِسِ : كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ : حِيدِي حَيَادِ !
مَا عَزَّتْ دَعْوَةُ مَنْ دَعَاكُمْ ، وَلَا اسْتَرَاحَ قَلْبُ مَنْ قَاسَاكُمْ .
أَعَالِيلُ بِأَضَالِيلَ ، وَسَأَلْتُمُوني التَّطْويِل ، دِفَاعَ ذِي الدَّيْنِ الْمَطُولِ .
لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ ! وَلَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلَّا بِالْجِدِّ ! أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ ، وَمَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ ؟ الْمَغْرُورُ وَاللَّهِ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ ، وَمَنْ فَازَ بِكُمْ فَقَدْ فَازَ - وَاللَّهِ - بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ ، وَمَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ .
أَصْبَحْتُ وَاللَّهِ لا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ ، وَلَا أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ ، وَلَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ .
حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 86
مساهمون: على غضنفرى
ص٨٦