تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
حكومت مىكنم يارى جويم ؟ به خدا سوگند تا عمرم باقى است و شب و روز برقرار است و تا ستارگان آسمان پى در پى مىچرخند و طلوع و غروب مىكنند ، هرگز چنين كارى را انجام نمىدهم . اگر اموال خودم بود بين مردم به سويّه تقسيم مىكردم چه رسد به اينكه مال خدا و بيت‌المال باشد . بدانيد بخشيدن در غير محلّ خودش تبذير و اسراف است ، اين عمل ( به‌طور مقطعى ) باعث سربلندى انجام دهنده‌اش مىشود ولى در آخرت موجب سرافكندگى او مىگردد ، مردم ( برخى كه ذىنفع هستند ) او را احترام مىكنند ولى خداوند خوارش مىسازد . او كه حاضر نيست برخى را به خاطر جهتى چون سبقت در اسلام و . . . بهايى بيشتر دهد ، چگونه حاضر خواهد بود به عده‌اى ستم روا دارد ، به برخى بيشتر بپردازد و عده‌اى را محروم نمايد ؟ به راستى داستان عقيل و آهن گداخته ، داستانى شگفت و عجيب است . حضرت خود اين واقعه را چنين شرح مىدهند . « وَاللَّهِ لَقَد رَأَيْتُ عَقِيلًا وَقَدْ أَمْلَقَ حَتَّى اسْتَماحَنِي مِنْ بُرِّكُمْ صَاعاً . وَرَأَيْتُ صِبْيَانَهُ شُعْثَ الشُّعُورِ ، غُبْرَ الْأَلْوَانِ مِنْ فَقْرِهِمْ ، كَأَ نَّمَا سُوِّدَتْ وُجُوهُهُمْ بِالْعِظْلِمِ ، وَعَاوَدَنِي مُؤَكِّداً ، وَكَرَّرَ عَلَىَّ الْقَوْلَ مُرَدِّداً ، فَأَصْغَيْتُ إِلَيْهِ سَمْعِي ، فَظَنَّ أَ نِّي أَبِيعُهُ دِينِي ، وَأَتَّبِعُ قِيَادَهُ مُفَارِقاً طَرِيقَتِي ، فَأَحْمَيْتُ لَهُ حَدِيدَةً ، ثُمَّ أَدْنَيْتُهَا مِنْ جِسْمِهِ لِيَعْتَبِرَ بِهَا ، فَضَجَّ ضَجِيجَ ذِي دَنَفٍ مِنْ أَلَمِهَا ، وَكَادَ أَنْ يَحْتَرِقَ مِنْ مِيسَمِهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : ثَكِلَتْكَ الثَّواكِلُ ، يَا عَقِيلُ ! أَتَئِنُّ مِنْ حَدِيدَةٍ أَحْمَاهَا إِنْسَانُهَا لِلَعِبِهِ ، وَتَجُرُّنِي إِلَى نَارٍ سَجَرَهَا جَبَّارُهَا لِغَضَبِهِ ! أَتَئِنُّ مِنَ الْأَذَى وَلَا أَئِنُّ مِنْ لَظىً ؟ » . « 1 » به خدا سوگند برادرم عقيل را ديدم كه به شدّت فقير شده بود و از من مىخواست كه يك
هامش
( 1 ) - نهج‌البلاغه ، خطبه 224 .
حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 152 | على غضنفرى