تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومت اسلامى در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
بهشت است ، او بدست خودش زنبيل مىبافت و به اطرافيانش مىگفت : كه كداميك اين زنبيل را مىفروشد . حضرت از بهاى آن يك قرص نان جو براى خودش تهيه مىكرد و مىخورد . نيز اگر بخواهى داستان عيسى بن مريم عليهما السلام را برايت بازگو كنم ، او سنگ را بالش خود قرار مىداد ، لباس خشن مىپوشيد ، نان خشك مىخورد و خورش او گرسنگى بود . ماه ، چراغ شبهايش ؛ و مشرق در زمستان و مغرب در تابستان ، مسكنش ؛ و علف‌هاى زمين گُل و ريحان او بود . نه همسرى داشت كه او را بفريبد و به فتنه اندازد و نه فرزندى كه اندوهگينش نمايد و نه ثروتى كه او را به خود مشغول و از توجه به خداوند بازدارد و نه طمعى كه او را خوار كند . مركبش دوپايش و خدمتكارش دو دستش بود . در پايان اين قسمت حضرت بار ديگر به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله نظر مىافكند و شرحى ديگر از زهد ايشان را بيان مىنمايد و مىفرمايد : « فَتَأسَّ بِنَبِيِّكَ الْأَطْيَبِ الْأَطْهَرِ صلى الله عليه و آله فَإِنَّ فِيهِ أُسْوَةً لِمَنْ تَأَسَّى ، وَعَزَاءً لِمَنْ تَعَزَّى . وَأَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّه الْمُتَأَسِّى بِنَبِيِّهِ ، وَالْمُقْتَصُّ لِأَثَرِهِ . قَضَمَ الدُّنْيَا قَضْماً ، وَلَمْ يُعِرْهَا طَرْفاً ، أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْيَا كَشْحاً ، وَأَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْيَا بَطْناً ، عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا ، وَعَلِمَ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَبْغَضَ شَيْئاً فَأَبْغَضَهُ ، وَحَقَّرَ شَيْئاً فَحَقَّرَهُ ، وَصَغَّرَ شَيْئاً فَصَغَّرَهُ . وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِينَا إِلَّا حُبُّنَا مَا أَبْغَضَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، وَتَعْظِيمُنَا مَا صَغَّرَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، لَكَفَى بِهِ شِقَاقاً للَّهِ ، وَمُحَادَّةً عَنْ أَمْرِ اللَّهِ . وَلَقَدْ كَانَ صلى الله عليه و آله يَأْكُلُ عَلَى الْأَرْضِ ، وَيَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ ، وَيَخْصِفُ بِيَدِهِ نَعْلَهُ ، وَيَرْقَعُ بِيَدِهِ ثَوْبَهُ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ الْعَارِيَ ، وَيُرْدِفُ خَلْفَهُ . وَيَكُونُ السِّتْرُ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ فَتَكُونُ فِيهِ التَّصَاوِيرُ فَيَقُولُ : « يَا فُلَانَةُ - لِإِحْدَى أَزْوَاجِهِ - غَيِّبِيهِ عَنِّي ، فَإِنِّي إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ ذَكَرْتُ الدُّنْيَا وَزَخَارِفَهَا . فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا بِقَلْبِهِ ، وَأَمَاتَ ذِكْرَهَا مِنْ نَفْسِهِ ، وَأَحَبَّ أَنْ تَغِيبَ زِينَتُهَا عَنْ عَيْنِهِ ،