( 3 ) ولاية الفقيه . . . و قيادة الامة « 1 »
فى مقابلة مع : آية اللَّه المشكينى
إمام جمعة - قم -
آية اللَّه المشكينى ، إمام جمعة قم ، و أستاد الأخلاق في الحوزة العلمية ، و أحد العلماء البارزين في قيادة الثورة الإسلاميّة المباركة ، يحدّث المنطلق عن ولاية الفقيه :
ليست القيادة إلا عبارة عن الولاية العامة لشؤون المسلمين الثابتة للفقيه العادل الكفء ، التي تتجسّد اليوم في قائد الامة الاسلامية و زعيمها الأكبر الإمام الخمينى .
نحن نعتقد أن الإيمان بضرورة وجود دولة إسلامية و وجوب إقامة حكم اللَّه في الأرض لا ينفك أبداً عن الإيمان بولاية الفقيه .
س 1 . ما هو دور ولاية الفقيه في مسار الثورة الاسلامية المباركة و إلى أيّ حدّ أسهمت في انتصار الثورة و تقدمها ؟
الجواب : الثورة الاسلامية في ايران كانت و لا تزال معتمدة على اركان رئيسية و من أهمّها و في طليعتها عنصر ( القيادة ) و نستطيع أن نقول بكل ثقة و اطمئنان انه لولا وجود هذا العنصر بكافة ميزاته و شؤونه و تشعباته و جذورة الممتدة إلى اعماق المجتمع الإيراني المسلم لما تحقّق ثورة اسلامية بما للكلمة من معنى في إيران و حتى لو كانت تتحقق لما كانت تستطيع أن تصمد في وجه الأعاصير و المشاكل إلى الآن و لما كانت قادرة على تحقيق أهدافها يوماً بعد يوم ، و ليست القيادة إلا عبارة عن الولاية العامّة لشؤون المسلمين الثابتة للفقيه العادل الكفء و التي تتجسّد اليوم في قائد الامّة الاسلامية و زعيمها الأكبر و
هامش
( 1 ) المنطلق ، ربيع الثانى 1402 ، ش 19 .