تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
آية اللَّه الشيخ المنتظري و نسأل اللَّه العلّي القدير أن يمنّ علينا و على جميع المسلمين بمتابعة الخطوات إلى أن يتحقّق النصر و تكون كلمة اللَّه هي العليا . س 5 . هناك تساؤلات في صفوف المسلمين خارج ايران عن كيفية الارتباط بقائد واحد للُامة مع العلم بتعدد الفقهاء عند الشيعة ؟ . الجواب : الفقهاء متعددون عند الشيعة و لا ريب في ذلك ، الا أن القيادة و الولاية لا تعني الفقاهة فحسب ، بل الفقاهة هي في الواقع أحد الشروط التي يجب أن توفرها في القائد الولي ، و هناك العدالة ، و هناك الكفاءة ، فان القائد يجب أن يكون كفؤاً تتوفر فيه مؤهّلات كثيرة للقيام باعباء القيادة و الولاية ، قد لا تتوفر في كثير من الفقهاء بالرغم من الاعتراف بما يتمتعون به من الناحية العلمية من فقاهة و تعمّق ، و على الإنسان أن يتدبّر في هذه الشروط و انطباقها على مصاديقها ، فليست القيادة مسألة جانبية ، بل هي في الصميم من حياة الإنسان ، و هي التي تقرّر مصير الإنسان في أكثر الأحايين . س 6 : هل من كلمة توجهونها إلى الشعوب الإسلاميّة في الخارج والى ابنائكم المؤمنين في لبنان ؟ الجواب : كلمتي الى الشعوب المسلمة كافة أن يوحّدوا كلمتهم و يدعوا الخلافات إلى جانب و ينحضوا بوجه الاستعمار و يعيدوا مجدهم و كيانهم كأمّة فإن اللَّه لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ، و هذه سنّة من سنن اللَّه في التاريخ و في المجتمع ، و لن تجد لسنة اللَّه تبديلًا . و إن تنصروا اللَّه ينصركم و يثبت اقدامكم و اللَّه لا ينصر قوماً و لا يغير وضعهم الاقتصادي و السياسي و العسكري و الثقافي و الإجتماعي حتى يغيّروا هم وضعهم النفسي و محتواهم الداخلي ، فالمحتوى الداخلي للانسان هو الأساس للمحتوى الخارجي ، و الإنسان في محتواه الداخلي عبارة عن افكاره و عواطفه و أهوائه ، فإذا جاهد نفسه و هذّبها عن الاهواء و بني افكاره على أسس اسلاميّة رصينة كان هذا هو جهاده الأكبر الذي عليه يبتنى جهاده الأصغر و هو كفاحه و نضاله ضد الطوغيت و المستكبرين و ضد الكفر و الالحاد ، يقول تعالى : « وَ نُريدُ أنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا فى اْلأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أئِمَّةً وَ