تم تطبيقه عملياً بالفعل في ايران وفقاً لما قرره الدستور بدون أيّة مشكلة أو صعوبة .
س 3 : ما هي الآثار الايجابية للإيمان بولاية الفقيه عند الشعب الايراني خاصة و كيف يتم ربط الشعوب الاسلاميّة التي تعيش في ظلّ أنظمة غير اسلاميّة بهذه الولاية ؟
الجواب : فيما يحصّ القسم الاول من السؤال نرى أن الجواب قد اتضح مما قلناه في الجواب على السؤال الاول . و أيّ أثر ايجابي للايمان بولاية الفقيه أكبر و اعظم من الثورة الاسلامية نفسها ؟ و نحن نعتقد أن الايمان بضرورة وجود دولة اسلامية و وجوب أقامة حكم اللَّه في الأرض لا ينفك أبداً عن الايمان بولاية الفقيه ، و اولئك الذين ينكرون هذه الولاية يجب أن يعترفوا بكل صراحة بعدم امكان اقامة حكومة اسلامية . و امّا ربط الشعوب الإسلاميّة الاخرى بالقيادة الاسلامية و ولاية الفقيه فهو يتم عن طريق توعيتها بالوعي الاسلامي الصحيح و تذكيرها بالآمها و آمالها و واجباتها ، و اعادة شخصيتها و أصالتها اليها ، كي تعود هي بدورها الى أمجادها و كيانها الشامخ و تدرك أنها أمّة واحدة ، و لا توجد أمّة بدون إمام . و هذا حدث بالفعل لدى كثير من الشعوب الاسلامية التي شعرت بمسؤولياتها و هبت من سباتها و ضمّت نداءها إلى نداء الشعب الإيراني المسلم و التفّت حول راية الإمام القائد لمكافحة الاستعمار و طرده من بلاد المسلمين و اعلاء كلمة اللَّه في الأرض .
س 4 . من أهم أهداف الثورة الإسلاميّة هي وحدة المسلمين في العالم ، ما هي الخطوات الكفيلة بتوحيدهم تحت قيادة موحّدة مع وجود مذاهب اسلامية متعددة ؟
الجواب : الخطوات الكفيلة بتوحيد المسلمين في العالم لا بدّ و أن تستبطن العناصر التي تشترك فيها المذاهب الاسلاميّة كلها و تجمع على الإيمان بها و الاذعان لها ، فهناك بالرغم من وجود مذاهب اسلامية عديدة ، اصول تتفق عليها كل المذاهب بوصفها مذاهب اسلامية ، و هناك مناسبات عديدة يحتفل بها الكل ، و هناك مشاكل و آلام يعيشها الكل ، و هناك العدوّ المشترك ، فعلى كل المسلمين اعتنام هذه الفرص لرصّ الصفوف و توحيد الكلمة و الاتفاق على اصول موحدة رفعها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و الوقوف جميعاً بوجه العدو العاشم وها نحن نحتفل بهذه المناسبة و بتحقيق هذا الهدف بالذات بأسبوع الوحدة المقترح من قبل سماحة
گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 420
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٤٢٠