تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
من تشكيل جيش اسلامى ، و قوة عسكريه اسلامية ، لتكون قوة رادعة من جهة ، و لتتولى القيام بعملية الفصل بين دولتين اسلامتين متتازعتين ، بعد وقف اطلاق النار ، ليكون ذلك تمهيدا للصلح بينهما ، و بذلك لا نعود بحاجة الى اية موسسة عالمية ، او قوه خارجه كافره و مستعمره لتتدخل فى شوونها بحجه انها تريد ان تصلح بيننا ، و التىتسعى فى الحقيقه الى ايجاد الخلاف بن المسلمين ، و تاليبهم ضد بعضهم البعض ، كى يضعفوا ، و يسهل على الاستعمار استعمارهم ، و سلب خيراتهم ، و ثرواتهم ، بعد افسادهم ، و ابعادهم عن مجال السياسة و الحكم الحقيقى و الاصيل ، ليبقى الناس عبيدا لهم . و هكذا فان تلك القوة تكون حافظة لحقوق المستضعفين ، و ممثله لامره تعالى حيث يقول : « وَ إِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِى تَبْغِى حَتَّى تَفِىءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ . . . » ، « 1 » فهل ان هذا الامر الالهى موجه لشخص واحد ؟ او لمجتمع واحد ؟ او لجماعة خاصة ؟ و اذا كان كذلك فمن هو ذلك ، و من هى تلك الجماعة ؟ هل هم الا العلماء و العقلاء المتقون ، ذوو المعارف الاسلامية ، و الذين يسعون من اجل خير و وحده و عظمة و صلاح الامة الاسلامية ؟ انى لاتقدم الى المعنيين الحقيقيين فى تلك الاية الشريفه ، طالبا منهم الامتثال لامر اللَّه تعالى . و اذا كان لدى البعض اى شك او شبهه فى هذا المجال ، فليوضع هذا الموضوع على مائدة البحث و النقاش ، من اجل التوصل الى روية سليمة و واضحة .

الاقتراح التاسع :

تشكيل هيئة اسلامية عالمية تعنى بامور النفط و سائر المعادن التى هى جزء من ثروات البلاد الاسلامية ، و ذلك بان ينتخب ممثل او اكثر من كل دولة ، تملك مادة نفطية او شيئا من المعادن الاخرى ، ثم يتفق على كيفيه و كمية و قسمة البضائع التى تحتاج اليها الدولة الاسلامية ، بالاضافة الى تحرير الدول غير الاسلامية ، التى يمكن اقامة علاقات تجارية معها .
هامش
( 1 ) . سورهء حجرات ، آيهء 9 .