تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
الدولة و الجيش و الحرس الثورى ، بل انهم فى مقابل خدمات المسوولين يحسّون بانهم مدينون لهم ، الحمد للَّه‌الذى الف بين قلوبهم . « . . . لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ . . . » . « 1 » و يدل على ذلك ازدياد نسبة التاخبين فى كل مناسبة انتخابية عن المناسبة التى قبلها ، فاننا نرى الكل حتى العجائز فضلا عن الشباب نطلقون الى صناديق الاقتراع انطلاقا من احساسهم بالواجب الملقى على عواتقهم ، بل ان نسبة الوعى الموجودة ، و ادراك أوضاع الدولة و مشاكلها عند العجوز الامية - اليوم - لتساوى الوعى الذى كان موجودا عند الشباب الواعى و المنقف فى ايام الطاغوت ان لم تكن افضل و اعلى . و نحن نتوقع من الشعوب الاسلامية كلها ان تصل الى هذا الحد فى ظل الإسلام و القرآن : « وَ قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانَا لِهذَا وَ مَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ » . « 2 »

الاقتراح الرابع :

انى أطلب من اخوانى علماء اهل السنة الذين يحبون السلام الحقيقى المشرف و العادل ، و من كل الذين تربطهم بالاسلام علاقة محبة وثيقة و يدعون الى الوحدة بكل ما لهذه الكلمة من معنى . . . أطلب نمهم أن يعيدوا النظر فى طريقة تعامل الفرق الاسلامية مع بعضها البعض ، و بتعبير اوضح فى طريقة تعامل اهل المذاهب : الحنفى و المالكى و الشافعى و الحنبلى السنيه الاربعه مع بعضهم او مع اخوانهم الشيعه الاماميه ، و الزيديه ، لان هذه الاختلافات القائمة بين الفرق الاسلاميه هى احد الاسباب الاساسيه فى وجود حاله الضعف و الوهن و التخلف المسببه لسقوطنا امام اعداء اللَّه و اعداء الإسلام ، و لتسلطيهم لينا على قدراتنا ، و لتعريض ثقافتنا و كياننا و اقتصادنا و قرآننا لعبث الايدى الاجنبيه بها . . . انّ المسووليه فى كل ذلك تقع على عواتقنا نحن علماء الإسلام ، لان الناس تبع لعلمائهم ، و يتاثرون بآرائهم ، فيجب علينا الاعتراف و باسف شديد بهذه الحقيقه المرة .
هامش
( 1 ) سورهء انفال ، آيهء 63 . ( 2 ) سورهء اعراف ، آيهء 43 .
گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 407 | الشيخ علي المشكيني