تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گفتارها و نوشتارها در نشريات و مقدمه كتاب ها (فارسى) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
و ليراجع ما عن الامام على عليه السلام حول هذا الموضوع فى نهج البلاغة . و اذن فالاختلاف القائم انما هو حول الشخص و المصداق ، لاحول اصل لزوم وجود قائد و امام . ثانيا : اننا نسال : هل من المعقول ان يعيش المسلمون الذين يواجهون حربا من كل الجهات مع العدو المشرك الذى لا ينكر عليا و ابابكر فقط ، بل هو يعادى اللَّه و القرآن و محمدا صلى الله عليه و آله ، فهل من المعقول ان يعيش المسلمون - و الحال هذه - فى خصم الاختلافات ، و ان يتوجهوا لتصفية الحساب ، و يحملوا السيف على بعضهم البعض ليعطوا الفرصة لعدوهم لاشغالهم و تشتبهم اكثر ، حتى لا يبقى ثمة ذكر لعلى و لا لعمر و لالرسول اللَّه صلى الله عليه و آله لا بل لا يبقى ذكر اللَّه و لا للقرآن المجيد ؟ اننى ازاء هذا الوضع لاقترح على اخوانى ان نرجع الى سيرة الخلفاء الاربعة مع بعضهم البعض ، لنرى كيف كانوا يناصرون بعضهم بعضا حفاظا على الدين الحنيف بعد رحيل الرسول الاكرم اللى ربه ، بعد ان تاهب الاعداء فى شبه الجزيرة و غيرها منتظرين تلك الفرصك كى ينقضوا على الإسلام و يقتلعوه من الاساس ، و لا باس بالاشارة هنا الى ما جاء فى نهج البلاغة فى الخطبة رقم ( 146 ) ، حينما شاور الخليفة الثانى عمر بن الخطاب الامام عليا عليه السلام فى اشتراكه فى الحرب ضد المجوس آنذاك ، فقال امير المومنين عليه السلام : وَ نَحْنُ عَلَى مَوْعُودٍ مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ وَ نَاصِرٌ جُنْدَهُ وَ مَكَانُ الْقَيِّمِ بِالْأَمْرِ مَكَانُ النِّظَامِ مِنَ الْخَرَزِ يَجْمَعُهُ وَ يَضُمُّهُ فَإِنِ انْقَطَعَ النِّظَامُ تَفَرَّقَ الْخَرَزُ وَ ذَهَبَ ثُمَّ لَمْ يَجْتَمِعْ بِحَذَافِيرِهِ أَبَداً وَ الْعَرَبُ الْيَوْمَ وَ إِنْ كَانُوا قَلِيلًا فَهُمْ كَثِيرُونَ بِالْإِسْلَامِ عَزِيزُونَ بِالاجْتِمَاعِ فَكُنْ قُطْباً وَ اسْتَدِرِ الرَّحَى بِالْعَرَبِ وَ أَصْلِهِمْ دُونَكَ نَارَ الْحَرْبِ فَإِنَّكَ إِنْ شَخَصْتَ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ انْتَقَضَتْ عَلَيْكَ الْعَرَبُ مِنْ أَطْرَافِهَا وَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ مَا تَدَعُ وَرَاءَكَ مِنَ الْعَوْرَاتِ أَهَمَّ إِلَيْكَ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْكَ إِنَّ الْأَعَاجِمَ إِنْ يَنْظُرُوا إِلَيْكَ غَداً يَقُولُوا هَذَا أَصْلُ الْعَرَبِ فَإِذَا اقْتَطَعْتُمُوهُ اسْتَرَحْتُمْ فَيَكُونُ ذَلِكَ أَشَدَّ لِكَلَبِهِمْ عَلَيْكَ وَ طَمَعِهِمْ فِيكَ . و الخرز : أى الحب المثقوب من الزجاج و غيره . و جاء فى الخطبة رقم ( 164 ) : لما اجتمع الناس اليه ، و شكوا اليه ما نقموه على عثمان ، و سالوه مخاطبته و