مرا چون خليلْ آتشى در دل است * كه پندارى اين شعله بر من ، گل است
نه خود را بر آتش به خود مىزنم * كه زنجيرِ شوق است در گردنم
مرا بر تلف ، حرص دانى چراست ؟ * چو او هست اگر من نباشم ، رواست
( سعدى )
من غرر وصايا النبيّ لأبىذر رحمه الله
قال أبا ذر : دخلت ذات يوم على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في مسجده ، فلم أر في المسجد إلّارسول اللَّه و عليّ إلى جانبه ، فاغتنمت السؤال فقلت : يا رسول اللَّه ، أوصنى ، فقال : يا أبا ذر إنّك منّا أهل البيت .
يا أبا ذر ، اعبد اللَّه و أوّل عبادته المعرفة به ثمّ الإيمان بى ثمّ حبّ أهل بيتي الّذين أذهب اللَّه عنهم الرجس .
يا أبا ذر ، إنّ شرّ الناس يوم القيامة عالم لا ينتفع بعلمه .
يا أبا ذر ، يطّلع قوم من أهل الجنّة على قوم من أهل النار فيقولون : ما أدخلكم النار و قد دخلنا الجنّة بفضل تأديبكم ؟ فيقولون : إنّا كنّا نأمر بالخير و لا نفعله .
يا أبا ذر ، إنّ المؤمن يرى ذنبه كأنّه تحت صخرة يخاف أن تقع عليه ، و إنّ الكافر ليرى ذنبه كأنّه ذباب مرّ على أنفه .
يا أبا ذر ، ما دمت في الصلاة فكأنّك تقرع باب الملك الجبّار و من يكثر قرع باب الملك يفتح له .
يا أبا ذر ، من أوتى من العلم ما لا يبكيه لحقيق أن يكون قد أوتى ما لا ينفعه لأنّ اللَّه نعت العلماء فقال :
« إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَ يَقُولُونَ سُبْحنَ رَبّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبّنَا لَمَفْعُولًا * وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعًا » . « 1 »
هامش
( 1 ) . سورهء اسراء ، آيهء 107 - 109 .