و قال صلى الله عليه و آله :
دعا موسى و أمّن هارون و أمّنت الملائكة فقال اللَّه سبحانه :
« قالَ قَدْ اجيبَتْ دَعْوَتُكُما فَاسْتَقيما » « 1 »
و مَن غزا في سبيلي استجبتُ له إلى يوم القيامه .
« 2 »
و قال صلى الله عليه و آله :
إنّ أوّل مَن قاتل في سبيل اللَّه إبراهيم الخليل عليه السلام حيث أسرتْ الرومُ لوطاً ، فنفر إبراهيم عليه السلام و استنقذه من أيديهم .
« 3 »
و هو أوّل من عمل الرايات عليه أفضل السلام .
« 4 »
و قال صلى الله عليه و آله :
إذا بعث سَريّه قال : سيروا بسم اللَّه و باللَّه و في سبيل اللَّه و على ملّة رسول اللَّه و لا تغدروا و لا تغلّوا و لا تمثّلوا و لا تقطعوا شجراً إلّاأن تضطرّوا إليها و لا تقتلوا شيخاً فانياً و لا صبيّاً و لا امرأة .
« 5 »
و قال صلى الله عليه و آله :
كلّ مؤمن من امّتي صدّيق و شهيد يكرم اللَّه بهذا السيف من شاء من خلقه ، ثمّ تلا :
« وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْللِكَ هُمُ الصّدّيقُونَ وَ الشُّهَدَآءُ عِندَ رَبّهِمْ » « 6 » . « 7 »
هامش
( 1 ) . سورهء يونس ، آيهء 89 .
( 2 ) . موسى دعا كرد و هارون و فرشتگان آمين گفتند . خداى سبحان فرمود : پا بر جا و استوار بمانيد . دعايتان را مستجاب كردم . تا روز قيامت هر كه در را هم جهاد كند ، دعايش را برآورده مىكنم ( كتاب النوادر ، ص 137 ؛ بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 15 ) .
( 3 ) . نخستين كسى كه در راه خدا جهاد كرد ، ابراهيم خليل بود . وقتى روميان « لوط » را اسير كردند ، ابراهيم به قصد جهاد كوچ كرد و وى را از دستشان آزاد نمود ( كتاب النوادر ، ج 2 ، ص 355 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 30 ) .
( 4 ) . وى اولين كسى است كه پرچم ساخت - برترين درودها بر او باد !
( 5 ) . وقتى پيامبر گروهى را براى جهاد مىفرستاد ، مىفرمود : با ياد و نام خدا برويد و از او يارى بجوييد . در راه خدا و طبق كيش و آيين فرستادهء خدا جهاد كنيد . خيانت نورزيد . حيله به كار مبريد . كشتگان را مثله نكنيد ( بدنشان را تكه تكه نكنيد و گوش و بينىشان را نبُريد . ) درختى را نبُريد مگر اين كه ناچار باشيد . پير رو به مرگ و كودكان و زنان را نكشيد ( المحاسن ، ج 2 ، ص 355 ؛ الكافي ، ج 5 ، ص 30 ) .
( 6 ) . سورهء حديد ، آيهء 19 .
( 7 ) . و فرمود : هر مؤمنى از امتم ، صديق و شهيد است . خدا با شمشير ( توفيق جهاد ) هر كه از خلايق را بخواهد ، برترى مىبخشد و گرامى مىدارد .
سپس اين آيه را تلاوت كرد : « كسانى كه به خدا و پيامبران ايمان آوردهاند ، راستينانند و نزد پروردگارشان گواه خواهند بود » ( دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 343 ؛ بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 50 ) .