مخاطب ، فرشتگان موكّل به مرض . . . از خداست و ممكن است مخاطب ميكروبها و ويروسهاى مضرّى باشد كه منشأ مرضاند و دستور مىدهد كه از بدن بيرون روند .
قال الإمام الصادق عليه السلام :
ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاية قطّ فقال بإخلاص نيّة و مسح موضع العلّة
« وَ نُنَزّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَ رَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَ لَايَزِيدُ الظلِمِينَ إِلَّا خَسَارًا » « 1 »
إلّاعوفي من تلك العلّة أيّة علّة كانت و مصداق ذلك في الآية حيث يقول :
« شِفَآءٌ وَ رَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ » . « 2 »
الجهاد و فضله
قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله :
أشرف الموت قتل الشهادة .
« 3 »
و قال الإمام الباقر عليه السلام :
كلّ ذنب يكفّره القتل في سبيل اللَّه إلّاالدَّين فإنّه لا كفّارة له إلّا أدائه .
« 4 »
و قال الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله :
و الغزأة إذا ودّعهم أهلوهم بكت عليهم الحيطان و البيوت و يخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحية من سلخها .
« 5 »
السلخ : القشر .
هامش
( 1 ) . آنچه را براى مؤمنان مايهء رحمت و درمان است ، از قرآن نازل مىكنيم ؛ ولى ستمگران را جز زياننمىافزايد ( سورهء إسراء ، آيهء 82 ) .
( 2 ) . امام باقر عليه السلام : هر كه از مؤمنان با اخلاص نيت ، دست بر جاى درد بمالد و اين آيه را بخواند ، از آن بيمارى هر مريضى باشد شفا مىيابد و مصداق اين آيه مىشود كه خدا فرمود : « قرآن ، مايهء درمان و رحمت براى مؤمنان است » ( طب الائمّه ، ص 28 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 424 ، ح 2537 ) .
( 3 ) . رسول اعظم صلى الله عليه و آله : برترين مرگ ، كشته شدن و شهادت در راه خدا است ( بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 8 ) .
( 4 ) . امام باقر عليه السلام : كشته شدن در راه خدا هر گناهى را مىپوشاند و جبران مىكند ، مگر بدهى ، كه كفارهاى ندارد ، مگر آن كه پرداخت بشود ( علل الشرائع ، ج 2 ، ص 528 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 184 ) .
( 5 ) . رسول اعظم صلى الله عليه و آله : وقتى خانوادهء جهادگران با اينان خداحافظى مىكنند ، در و ديوار بر آنان مىگريد . چنان كه مار از جلد خود بيرون مىآيد ، اينان از گناهان خود بيرون مىآيند [ و بخشوده مىشوند ] ( مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 12 ) .