أيدي شيعتنا » ؛ « 1 »
همهء زمين ، مربوط به سلسلهء امامت است و كسىكه قصد احياى زمين را دارد ، آباد كند تا وقتىكه قائم اهل بيت ما ، مسلّحانه ظهور كند ؛ او زمينها را خواهد گرفت و متصرّفان را بيرون خواهد كرد ، جز آنچه در اختيار شيعيان ما است .
3 .
في خبر يونس عن الصادق عليه السلام : « و ما كان لنا ، فهو لشيعتنا ، وليس لعدوّنا منه شيء إلّاما غصب عليه ؛ و إنّ وليّنا لفي أوسع فيما بين ذه إلى ذه - يعني بين السماء و الأرض - ثمّ تلا هذه الآية :
« قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِى الحَياةِ الدُّنْيا »
المغصوبين عليها
« خالِصَةً يَوْمَ القِيامَةِ » « 2 »
بلاغصب » . « 3 »
امام صادق عليه السلام فرمود : « آنچه مال ما است ، مربوط به شيعيان ما است و دشمنان ما را در آن نصيبى نيست ، جز آنچه به نحو عدوان استفاده مىكنند ؛ ولى دوستان ما راجع به آن در وسعتى همانند فاصلهء آسمان و زميناند . سپس اين آيه را تلاوت فرمودند : « بگو اى پيامبر ! منافع و طيّبات روى زمين ، از آنِ كسانى است كه ايمان دارند » در دنيا اين نعمتها از آنان غصب شده « و در آخرت ، خالصانه - بدون غصب - خواهد بود » » .
4 . [
الحديث
] النبوي صلى الله عليه و آله : « موتانُ الأرض للَّهو رسوله ، ثمّ هي لكم منّي أيّها المسلمون » . « 4 »
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : موات زمين از آنِ اللَّه و رسول او و سپس از جانب من به شما مسلمين واگذار مىشود .
5 . نبوى ديگر :
« عادي الأرض للَّهو رسوله ، ثمّ هي لكم منّي » . « 5 »
6 . نبوى ديگر :
« مَن سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم ، فهو أحقّ به » ؛ « 6 »
هر كس سبقت جويد به چيزى كه جلوتر از وى مسلمانى بدان سبقت نكرده ، او سزاوارتر خواهد بود .
7 . فرمايش حضرت رسول صلى الله عليه و آله :
« مَن غرس شجراً أو حفر وادياً بدءاً لم يسبقه إليه أحد ، أو
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 279 ، ح 5 ؛ وسائل الشيعه ، ج 25 ، ص 414 ، ح 32246 .
( 2 ) . سورهء اعراف ، آيهء 32 .
( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 409 ، ح 5 ؛ وسائل الشيعه ، ج 9 ، ص 551 ، ح 12691 .
( 4 ) . كتاب المكاسب ، ص 13 .
( 5 ) . عوالي اللآلى ، ج 1 ، ص 44 ، ج 58 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 17 ، ص 112 ، ح 20906 .
( 6 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 480 ، ح 4 ؛ جامع أحاديث الشيعة ، ج 23 ، ص 1018 ، ح 34480 .