تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوشتارهاى فقهى (فارسى) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
و امام جواد عليه السلام فرمود : « و الغنائم و الفوائد - يرحمك اللَّه - فهي الغنيمة يغنمها المرء و الفائدة يفيدها » . « 1 » 2 . جملات زير از روايات اوّل بحث : « في كلّ ما أفاد الناس من قليل أو كثير » ، « 2 » أعلى جميع ما يستفيده الرجل من قليل و كثير ؟ قال عليه السلام : « الخمس بعد المؤونة » . « 3 » و البتّه دو جملهء « افاد » و « استفاد » به يك معنا است ؛ يعنى دريافت داشتنِ فايده و حصول آن در دست انسان . و كلمه سين ، اشاره به طلب و قصد تكسّب نيست ؛ بلكه به معناى مطلق تحصّل و دريافت شدن است . تبصره برخى از مثال‌هايى كه براى عنوان فايدهء بدون قصد ذكر شده ، قابل خدشه است ، مثلًا قبول كردنِ هبه را مىتوان نوعى از تكسّب شمرد . و هم‌چنين است وصيّت و جايزه و هديه ؛ و بلكه ارث - چه محتسب و چه غير محتسب - تكّسب نيست ، و نظير آن است وقف خاص كه درآمد آن قهراً ملك موقوفٌ عَلَيه است . و بالجمله مىتوان بين نواقلِ قهرى و اختيارى ، از نظر صدق عنوان تكسّب ، فرق گذاشت ، گرچه از نظر حكم تعلّق خمس ، جز در موارد استثنا ، فرقى نيست . مسئلهء 6 . در تعلّق خمس به امور زير - هبه ، هديه ، جايزه ، مال وصيّت شده ، مال نذرى ، عايدى وقف خاص و وقف عام ، زكات ، سهم امام ، سهم سادات ، صدقهء واجبه ، صدقهء مستحبّه و نظاير اين‌ها - در نزد علماى اماميّه ، مورد اختلاف است ؛ برخى معتقد به عدم تعلّق خمس و برخى معتقد به تعلّق‌اند ؛ لكن اظهر ، قول دوم است ؛ چه آن‌كه علاوه بر ادلّهء مطلق و يا عام كه در مسئلهء سابق مذكور شد ، رواياتى در خصوص
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 142 ، ح 398 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 502 ، ح 12583 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 545 ، ح 11 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 503 ، ح 12584 . ( 3 ) . الاستبصار ، ج 2 ، ص 55 ، ح 181 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 500 ، ح 12579 .