و در بعضى ، امام عليه السلام در جواب كسى كه اجازه براى مصرف كردن خمس مىخواهد ، مىفرمايد : « حقّ ما را از ما ممنوع مداريد و خود را از دعاى خير ما محروم مكنيد » . « 1 » و در بعضى ديگر كه راوى درخواست حلّيّت از بدهىِ خمس مىكند ، امام عليه السلام بالصراحه مىفرمايد كه : « شما را در حلّيّت از اين حق ، قرار نمىدهيم » . « 2 » و امام جواد عليه السلام در يكى از روايات مىفرمايد :
« أمّا خمس ، غنيمتُها و فوائد ؛
براى مردم در هر سال ، واجب است » . « 3 » و با اين تصريحات ، چگونه مىشود اين احكام را غير منجز و احكامى انشائى و عملًا منسوخ دانست ؟ !
و ثانياً : ملاحظهء ملاك تشريع و دقّت و تأمّل در جعل و تصويب اين ماليات ، موجب اطمينان است كه اين حكم كلّى الهى و دستور حياتى ، قابلِ گذشت و تحليل و نسخ و تعطيل نيست ؛ چه آنكه اوّلًا ادارهء زندگى سه طائفه از بنى هاشم - به تصريح خود قرآن - از اين مَمَرّ است و آنها نبايد از صندوق زكات و بيت المال زَكَوىِ عمومى ، ارتزاق كنند ؛ و بستن اين راه بر روى آنها ، خلاف ملاكِ تشريع است .
در خبر سُلَيم بن قيس ، على عليه السلام دربارهء بيان مصرف خمس مىفرمايد : « ذى القربى و يتيمان و فقرا و واماندگانِ راه ، همگى از ما طايفهء بنى هاشماند كه خداوند براى آنها از صدقهء زكوى ، نصيبى قرار نداده است » . « 4 »
هامش
( 1 ) . « فلا تزووه عنّا ، و لا تحرموا أنفسكم دعاءنا ما قدرتم عليه » ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 548 ، ح 25 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 538 ، ح 12665 .
( 2 ) . قدم قومٌ من خراسان على أبي الحسن الرضا عليه السلام فسألوه أن يجعلهم في حلّ من الخمس ، فقال : « ما أمحل هذا تمحضونّا المودّة بألسنتكم ، و تزوون عنّا حقّاً جعله اللَّه لنا ، و جعلنا له ، لا نجعل لأحد منكم في حلّ » ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 548 ، ح 26 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 539 ، ح 12666 .
( 3 ) . « فأمّا الغنائم و الفوائد ، فهي واجبة عليهم في كلّ عام . . . » ؛ تهذيب الأحكام ، ج 4 ، ص 141 ، ح 398 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 502 ، ح 12583 .
( 4 ) . عن سليم بن قيس ، قال : سمعتُ أمير المؤمنين عليه السلام يقول : « نحن واللَّه الذين عنّى اللَّه بذي القربى و اليتامى و المساكين منّا خاصّة ، و لم يجعل لنا سهماً في الصدقة » ؛ الكافي ، ج 1 ، ص 539 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 9 ، ص 511 ، ح 12603 .