تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
وفي نهج البلاغة : « إنّ الأئمّة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا يصلح على سواهم ، ولا يصلح الولاة من غيرهم » . « 1 » وفي رواية عبد العزيز بن مسلم ، عن الرضا عليه السلام في حديث طويل في أوصاف الإمام « وهو نسل المطهّرة البتول لا مغمز فيه في نسب ، ولا يدانيه ذو حسب في البيت من قريش والذروة من هاشم ، والعترة من آل الرسول » . « 2 » وفي صحيح البخاري عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله يقول : « يكون اثنا عشر أميراً » فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي إنّه قال : « كلّهم من قريش » . « 3 » وفي صحيح مسلم عن عبد اللَّه ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا يزال هذا الأمر من قريش ما بقي من الناس اثنان » . « 4 » وفي أصول الكافي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لو لم يكن في الأرض إلّااثنان لكان الإمام أحدهما » . « 5 » وقيل : يشترط فيه العصمة عن الذنوب ، وهنا روايات كثيرة متواترة تدلّ على ذلك ، لكنّها في الإمام المعصوم المنصوب من قبل اللَّه تعالى ، لا المنصوب من قبل الإمام ، ولا إشكال في اشتراطها ووجودها في الأئمّة الاثني عشر المعصومين عليهم السلام . ففي خبر سليمان بن مهران عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « عشر خصال من صفات الإمام : العصمة ، والنصوص ، وأن يكون أعلم الناس وأتقاهم للَّه ، وأعلمهم بكتاب اللَّه ، وأن يكون صاحب الوصيّة الظاهرة ، ويكون له المعجز والدليل . . . » . « 6 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ص 201 ، الخطبة 144 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 202 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 126 ، ح 4 . ( 3 ) . صحيح البخاري ، ج 9 ، ص 729 ، ح 2034 . ( 4 ) . صحيح مسلم ، ج 4 ، ص 100 ، ح 1820 . ( 5 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 180 ، ح 5 . ( 6 ) . الخصال ، ص 428 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 140 ، ح 12 .