تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
أعلمهم بأمر اللَّه فيه ، فإن شَغف شاغب استقتب فإن أبى قوتل » . « 1 » الخامس : ما في كتاب سليم بن قيس في خبر طويل : أبان عن سليم ، قال : رأيت عليّاً في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في خلافة عثمان ، وعنده جماعة يتحدّثون ويتذاكرون الفقه والعلم ، فذكروا قريشاً وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قاله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيهم ، والكلام طويل ، وفيه : « فينبغي أن لا يكون الخليفة على الامّة إلّاأعلمهم بكتاب اللَّه وسنّة نبيّه ، وقد قال اللَّه : « أَفَمَنْ يَهْدي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى » « 2 » « وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ » « 3 » ، وقال : « ائْتُونى بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أوْ أثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ » « 4 » وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما ولّت أُمّة قطّ أمرها رجلًا وفيهم أعلم منه إلّالم يزل يذهب أمرهم سفالًا » . « 5 » ونظيره ما عن الحسين عن أخيه الحسن عليهما السلام في خطبته بمحضر معاوية لعنه اللَّه . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ما ولّت أُمّة أمرها رجلًا وفيهم من هو أعلم منه . . . » . « 6 » . السادس : ما عن محاسن البرقي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « من أمّ قوماً وفيهم أعلم منه أو أفقه منه لم يزل أمرهم إلى سفال إلى يوم القيامة » . « 7 » والإمامة أعمّ من الإمامة للجماعة ، أو الجمعة ، أو الحج ، أو الأمة والملّة ، بل ولعلّه ينصرف إلى الأخير . السابع : ما عن تفسير النعماني بسنده عن أمير المؤمنين في بيان صفات الإمام : « وأمّا اللواتي في صفات ذاته فإنّه يجب أن يكون أزهد الناس ، وأعلم الناس ، وأشجع الناس ، وأكرم الناس ، وما يتبع ذلك لعلل تقتضيه » . « 8 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ص 247 ، الخطبة 173 . ( 2 ) . يونس ( 10 ) : 35 . ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 247 . ( 4 ) . الأحقاف ( 46 ) : 4 . ( 5 ) . كتاب سليم بن قيس ، ص 651 ؛ بحار الأنوار ، ج 31 ، ص 417 . ( 6 ) . انظر الأمالي ، الطوسي ، ص 560 ، ح 1173 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 30 ، ح 12356 ؛ غاية المرام ، ج 2 ، ص 89 . ( 7 ) . المحاسن ، ص 93 ، ح 49 ؛ وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 346 ، ح 10866 . ( 8 ) . بحار الأنوار ، ج 90 ، ص 43 .