تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
ضعيف ، وأضعف منه احتمال المنع حتّى في الكلّي في المعيّن ؛ إذ يكفي في الصحّة العمومات . متمّم العشرين : لو ضاربه على ألف مثلًا ، فدفع إليه نصفه فعامل به ، ثمّ دفع إليه النصف الآخر ، فالظاهر جبران خسارة أحدهما بربح الآخر ؛ لأنّه مضاربة واحدة . وأمّا لو ضاربه على خمسمائة فدفعها إليه وعامل بها ، وفي أثناء التجارة زاده ودفع خمسمائة أخرى ، فالظاهر عدم جبر خسارة إحداهما بربح الأخرى ؛ لأنّهما في قوّة مضاربتين . نعم بعد المزج والتجارة بالمجموع يكونان واحدة .
شرح
قوله : ( ضعيف ) . إذ لا شبهة في مصداقيتها للمضاربة حتّى لا يتمسّك بدليلها ، ولا إجمال في دليلها حتّى يؤخذ بالمتيقّن ، والشبهة وجوابها تجريان في الكلّي في المعيّن . قوله : ( يكونان واحدة ) . ظاهره الوحدة الحقيقية وترتّب حكم الجبر ونحوه عليهما . وفيه : أنّ الظاهر بقائهما على التعدّد حتّى مع المزج . وتظهر الثمرة في انكشاف بطلان إحداهما وفسخها وعدم جبر خسران إحداهما بربح الأخرى ، وإن لم يظهر ذلك من جهة الامتزاج ؛ فإنّ ربح كلّ منهما جابر لخسرانه ، توافقت النسبة أو تخالفتا . تمّت الحواشي بحمداللَّه وله المنّ علينا والشكر والحمدللَّه أوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً . في 8 / ج 1 / 1406 القمرية و 29 / 10 / 64 الشمسية
التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 620 | الشيخ علي المشكيني / ابراهيم طاهرى كيا