تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨

فصل : في قسمة الخمس ومستحقّه

( مسألة 1 ) : يقسّم الخمس ستّة أسهم على الأصحّ : سهم للَّه‌سبحانه وسهم للنبي صلى الله عليه وآله
شرح
قوله : ( يقسّم الخمس ستّة أسهم على الأصحّ ) . هنا أمور : الأوّل : أنّ قوله تعالى : « فَأَنَّ للَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكينِ وَابْنِ السَّبيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ » « 1 » تحتمل وجوهاً : الأوّل : كونه مسوقاً لقسمة الخمس أسداساً متساوية ، كقولك : هذه الدار لزيد وعمرو وخالد . الثاني : كونه مسوقاً للقسمة أخماساً بإسقاط حقّ اللَّه تعالى كما سيأتي . الثالث : كونه مسوقاً للتنجيز ، فهو كآية الصدقات . « 2 » الرابع : كونه للترتيب ، كما يقال : ما تركه الميّت لولده وإخوته وأعمامه . ولا تبعد دعوى ظهور أمثال هذه التعابير لو خُلّيت وطبعها في القسمة إلّاأن تقوم قرينة على الخلاف .
هامش
( 1 ) . الأنفال ( 8 ) : 41 . ( 2 ) . التوبة ( 9 ) : 60 .