تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
شرح
« ومَن يُطيقُ ذلك ؟ » ثمّ قال : « ولكن ألا اخبِرُك كيفَ أصْنَعُ أنا ؟ » فقلت : بلى » . فقال : « ثماني ركعاتٍ قبلَ الظهر ، وثمانٍ بعدها » . قلت : فالمغرب ؟ قال : « أربعٌ بعدها » . « 1 » وصحيح سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « صلاةُ النافلةِ ثمانُ ركعاتٍ حين تَزولُ الشمسُ قبلَ الظهرِ ، وسِتُّ ركعاتٍ بعدَ الظهرِ ، وركعتانِ قبلَ العصرِ ، وأربعُ ركعاتٍ بعد المغرب » . « 2 » وفيه : ما ذكره الفقيه في مصباحه من أنّه ليس في تلك النصوص إلّاالحثّ على فعل أربع ركعات بعد أداء فريضة المغرب ، وليس حالها إلّاحال الأخبار التي ورد فيها الحثّ على التعقيبات المأثورة بعد الفرائض . « 3 » وأمّا ما ذكره من النصوص على ضيق وقت المغرب ، فهي واردة في حقّ المغرب وبيان وقت فضيلتها ، فكيف يستدلّ بها على خروج وقت نافلتها مطلقاً ، مع أنّه يمكن خروج وقتها وبقاء وقت النافلة . وأمّا أخبار المفيض من عرفات ، فالظاهر أنّها إشارة إلى صحيح الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لا تُصَلِّ المغربَ حتّى تأتي جمعاً ، فَصَلِّ فيها المغربَ والعشاءَ الآخرةَ بأذانٍ وإقامتينِ » . « 4 » وخبر عنبسة بن مصعب ، قال : سألتُ أبا عبد اللَّه عليه السلام عن الركعاتِ التي بعد المغربِ ليلةَ المزدلفةِ ؟ فقال : « صَلِّها بعد العشاء الآخرة أربعَ ركعاتٍ » . « 5 » وصحيح منصور بن حازم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « صلاةُ المغربِ والعشاءِ بِجَمْعٍ بأذان
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 5 ، ح 7 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 50 ، ح 4487 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام ، ج 2 ، ص 5 ، ح 8 ؛ وسائل الشيعة ، ج 4 ، ص 51 ، ح 4488 . ( 3 ) . مصباح الفقيه ، ج 9 ، ص 244 - 245 . ( 4 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 468 ، ح 1 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 5 ، ص 188 ، ح 626 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 14 ، ح 18468 . ( 5 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 469 ، ح 2 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 14 ، ح 18469 .