شرح
وقال في المبسوط : ووقت المغرب غيبوبة الشمس ، وآخره غيبوبة الشفق ، وهو الحمرة من ناحية المغرب . « 1 »
وفي المختلف ما خلاصته :
قال السيّد المرتضى في الجمل : إذا غربت الشمس دخل وقت صلاة المغرب ، فإذا مضى مقدار أداء ثلاث ركعات دخل وقت العشاء الآخرة ، واشتركت الصلاتان في الوقت إلى أن يبقى إلى انتصاف الليل مقدار أربع ركعات ، فيخرج وقت المغرب ، ويخلص ذلك المقدار للعشاء الآخرة . واختاره ابن الجنيد ، وابن زهرة ، وابن إدريس .
وقال المفيد : آخر وقتها غيبوبة الشفق ، وهو الحمرة في المغرب . والمسافر إذا جدّ به السير عند المغرب فهو في سعة من تأخيرها إلى ربع الليل ، وبه قال الشيخ في النهاية .
وقال في المبسوط : آخره غيبوبة الشفق للمختار ، وللمضطرّ إلى ربع الليل .
وحكى بعض أصحابنا : أنّ وقتها يمتدّ إلى نصف الليل .
وقال ابن بابويه : وقت المغرب إن كان في سفر إلى ربع الليل ، وكذا للمفيض من عرفات إلى جمع .
وقال أبو الصلاح : آخر وقت الاجزاء ذهاب الحمرة من المغرب ، وآخر وقت المضطر ربع الليل . والحقّ ما ذهب إليه المرتضى .
لنا : قوله تعالى « أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إلى غَسَقِ اللَّيْلِ » « 2 » وفي بعض الأخبار : « غسق الليل نصفه » . « 3 »
هامش
( 1 ) . المبسوط ، ج 1 ، ص 74 .
( 2 ) . الإسراء ( 17 ) : 78 .
( 3 ) . مختلف الشيعة ، ج 2 ، ص 19 - 21 .