( مسألة 14 ) : إذا قطع عضو من الحيّ وبقي معلّقاً متّصلًا به ، فهو طاهر ما دام الاتّصال ، وينجس بعد الانفصال ؛ نعم لو قطعت يده مثلًا ، وكانت معلّقة بجلدة رقيقة ، فالأحوط الاجتناب .
( مسألة 15 ) : الجند المعروف كونه خصية كلب الماء إن لم يعلم ذلك واحتمل عدم كونه من أجزاء الحيوان فطاهر وحلال ،
شرح
وأمّا المشيمة وقطعة اللحم : فلا يبعد الحكم بنجاستهما لأجل كونهما على الظاهر من أجزاء بدن الحيّ ، ثمّ انفصالهما عنه .
والحكم بنجاستهما من جهة صدق عنوان الجيفة ولو بعد بقائهما بيسر ، فهو من الغرائب .
لكن المعروف من أهل الطبّ أنّ المشيمة وتلك القطعة من اللحم ليستا جزء من بدن الحيّ ، بل توجدان بوجود الجنين ، وتتكوّنان بتكوّنه ؛ فالحكم بنجاستهما أشكل من المضغة . نعم ، لا بأس ولا إشكال في نجاستهما بالعرض بواسطة ملاقاة الدم ونحوه .
قوله : ( إذا قطع عضو من الحيّ وبقي معلّقاً متّصلًا به فهو طاهر . . . ) .
الميزان في طهارة ذلك العضو ونجاسته حُسبانُه لدى العرف من أجزاء الحيّ وعدمُ عدّه شيئاً آخر منفصلًا عنه ؛ فهو طاهر . وإلّافهو نجس . وقد مرّ دليل النجاسة على التقدير الثاني .
قوله : ( الجند المعروف كونه خصية كلب الماء . . . ) .
« الجند » بالضمّ فالسكون معروفٌ . وفي لغةالعميدفي كلمة ( بيدستر ) :
حيواني است از راستهء جوندگان ، قدّش به 75 سانتيمتر مىرسد ، پاهاى پرده دار ودمِ پهن وپوستِ لطيف با موهاى خرمائى دارد ، در آب به خوبى شنا مىكند . ( وفي المنجد : أنّه حيوان مائيّ ) . « 1 » در كنار رودخانهها به طور دسته جمعى به سر مىبرند وخانههاى محكمِ دو طبقه براي خود مىسازند . أو را
هامش
( 1 ) . المنجد في اللغة ، ص 134 ( بيدستر ) وص 1187 ( قندس ) .