تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على العروة الوثقى — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
شرح
« أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ » « 1 » . « يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها » « 2 » . « وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ » « 3 » . « وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً » « 4 » . « الَّذي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ » « 5 » . « أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً * أَحْياءً وَأَمْواتاً » « 6 » . وكذا قد استعملت في المعنى الثالث الأخص من المعنيّين الآخرين ، كقوله تعالى : « أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ » « 7 » . « لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا » « 8 » . « وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ في سَبيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ » « 9 » . « وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ » « 10 » . « وَالَّذينَ هاجَرُوا في سَبيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً » « 11 » . « قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِالْقَتْلِ » « 12 » . ولكن يظهر من موارد كثيرة استعمال تلك الكلمة في المعنى الثاني ، بل هو ظاهرها في إطلاقات المتشرّعة طرّاً كما يظهر بأدنى تتبّع . ففي موثّقة سماعة : محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ،
هامش
( 1 ) . النحل ( 16 ) : 21 . ( 2 ) . الروم ( 30 ) : 19 . ( 3 ) . الفاطر ( 35 ) : 22 . ( 4 ) . الفرقان ( 25 ) : 3 . ( 5 ) . الملك ( 67 ) : 2 . ( 6 ) . المرسلات ( 77 ) : 25 - 26 . ( 7 ) . آل عمران ( 3 ) : 114 . ( 8 ) . آل عمران ( 3 ) : 156 . ( 9 ) . آل عمران ( 3 ) : 157 . ( 10 ) . آل عمران ( 3 ) : 158 . ( 11 ) . الحج ( 22 ) : 58 . ( 12 ) . الأحزاب ( 33 ) : 16 .