شرح
« أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ » « 1 » .
« يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها » « 2 » .
« وَما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَلَا الْأَمْواتُ » « 3 » .
« وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً » « 4 » .
« الَّذي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ » « 5 » .
« أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً * أَحْياءً وَأَمْواتاً » « 6 » .
وكذا قد استعملت في المعنى الثالث الأخص من المعنيّين الآخرين ، كقوله تعالى :
« أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ » « 7 » .
« لَوْ كانُوا عِنْدَنا ما ماتُوا وَما قُتِلُوا » « 8 » .
« وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ في سَبيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ » « 9 » .
« وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ » « 10 » .
« وَالَّذينَ هاجَرُوا في سَبيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً » « 11 » . « قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِالْقَتْلِ » « 12 » .
ولكن يظهر من موارد كثيرة استعمال تلك الكلمة في المعنى الثاني ، بل هو ظاهرها في إطلاقات المتشرّعة طرّاً كما يظهر بأدنى تتبّع .
ففي موثّقة سماعة : محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ،
هامش
( 1 ) . النحل ( 16 ) : 21 .
( 2 ) . الروم ( 30 ) : 19 .
( 3 ) . الفاطر ( 35 ) : 22 .
( 4 ) . الفرقان ( 25 ) : 3 .
( 5 ) . الملك ( 67 ) : 2 .
( 6 ) . المرسلات ( 77 ) : 25 - 26 .
( 7 ) . آل عمران ( 3 ) : 114 .
( 8 ) . آل عمران ( 3 ) : 156 .
( 9 ) . آل عمران ( 3 ) : 157 .
( 10 ) . آل عمران ( 3 ) : 158 .
( 11 ) . الحج ( 22 ) : 58 .
( 12 ) . الأحزاب ( 33 ) : 16 .