شرح
مسِّ الفرجِ ، ولا من المُضاجَعةِ وضوءٌ ، ولا يُغسَلُ منه الثوبُ ولا الجسدُ » . « 1 »
وصحيحة زرارة ومحمّد بن مسلم وزيد الشحّام فيالوسائل ، أبواب نواقض الوضوء ، ب 12 ، ح 2 ، عن الصادق عليه السلام قال : « إنّ سالَ من ذَكَرِكَ شيءٌ من مَذْيٍ أو وَدْيٍ وأنت في الصلاةِ فلا تَغْسِلْهُ ، ولا تَقْطَعْ له الصلاةَ ، ولا تَنْقُضْ له الوضوءَ ، وإن بَلَغَ عَقِبَيْكَ فإنّما ذلك بمنزلةِ النُّخامَةِ « 2 » ، وكلُّ شيءٍ خَرَجَ منك بعد الوضوءِ فإنّه من الحبائلِ « 3 » » . « 4 »
والخبر 5 من الباب : المفيد ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن اذينة ، عن زيد الشحّام قال : قلتُ لأبي عبداللَّه عليه السلام :
المَذْيُ يَنقُضُ الوضوءَ ؟ قال : « لا ، ولا يُغْسَلُ منه الثوبُ والجَسَدُ ؛ إنّما هو بمنزلةِ البُزاقِ والمُخاطِ » . « 5 »
وفي الخبر 7 من الباب عن الصادق عليه السلام : « أنّ عليّاً عليه السلام كانَ رجلًا مَذّاءً ، فاستحيا أن يَسألَ رسولَ اللَّهِ لمكانِ فاطمةَ عليها السلام ، فأمَرَ المقدادَ أن يَسألَهُ وهو جُالسٌ ، فَسَألَه ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله :
ليس بشيءٍ » . « 6 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 19 ، ح 47 ؛ وص 253 ، ح 734 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 93 ، ح 300 ؛ وص 174 ، ح 605 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 270 ، ح 705 .
( 2 ) . النخامة : البزقة التي تخرج من أقصى الحلق ، وقيل : النخامة ما يخرج من الخيشوم - وهو أقصى الأنف - عند التنخّم ، وهو دفع شيء من الصدر أو الأنف . راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 34 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 572 ( نخم ) .
( 3 ) . الحبائل : جمع على غير قياس ، وهي عروق في ظهر الإنسان . وقيل : هي عروق الذكر . وقيل : حبال الذكر : عروقه . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 136 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1298 ( حبل ) .
( 4 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 39 ، ح 1 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 21 ، ح 52 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 94 ، ح 305 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 276 ، ح 726 .
( 5 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 17 ، ح 40 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 91 ، ح 293 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 276 ، ح 729 .
( 6 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 17 ، ح 39 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 91 ، ح 292 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 278 ، ح 731 .