شرح
جليل القدر ، واسع الرواية ، له ثلاثة وثلاثون كتاباً ( ست ) . « 1 »
ثقة صحيح ( جخ ) . « 2 »
وأمّا محمّد بن إسماعيل : أبو جعفر ، مولى المنصور ، وولد بزيع بيت منهم حمزة . قال أبوالعبّاس بن إسماعيل سألت عنه عليّ بن الحسن ، فقال : « ثقة ثقة ، عين » ( جش ) . « 3 »
ثقة ، صحيح ، كوفي ، من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام ( جخ ) . « 4 »
وأمّا حنان بن سدير الصيرفي الكوفي ، روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ( جش ) « 5 » ثقة ، له كتاب ، واقفيّ ( ست ) . « 6 »
وأمّا دلالة الخبر :
فقوله « من مائهم » إمّا أن يكون المراد من الماء المأخوذ من الحياض الصغار إذا صبّوه على أبدانهم النجسة . فهذا لا يناسبه الجواب ؛ إذ كون المادّة والحياض جارياً أو كرّاً لا دخل له في ما أخذ منه بكفّ أو ظرف .
وإمّا أن يكون المراد مياه الحياض الصغار والانتضاح حصل منها ، فلعلّ المغتسل لم يكن بدنه نجساً من أصله أو طهّره ببعض الوجوه ، فتخيّل أنّ مياه الحياض أي ما ينتضح منها باستعمال الجنب وغيره ممّن يده قذرة تنجّست بالاستعمال ؛ فيناسبه الجواب حينئذٍ .
والعمدة في الإشكال كون المورد ممّا حصل فيه الامتزاج بطبع الحال ؛ إذ الحوض الصغير المأخوذ منه بيد جماعة كيف يعقل عدم الامتزاج فيه بالنسبة إلى ما ينصب إليه من الأنبوبة المتّصلة بالمادّة .
هامش
( 1 ) . الفهرست ، ص 88 ، الرقم 369 .
( 2 ) . رجال الشيخ الطوسي ، ص 360 ، الرقم 5336 .
( 3 ) . رجال النجاشي ، ص 330 ، الرقم 893 .
( 4 ) . رجال الشيخ الطوسي ، ص 364 ، الرقم 5393 .
( 5 ) . رجال النجاشي ، ص 146 ، الرقم 378 .
( 6 ) . الفهرست ، ص 64 ، الرقم 244 .