شرح
في النفس ، والسمع ، والبصر ، والعقل ، والصوت من الغنن ، والبحح ، ونقص اليدين والرِّجلين ، فهو « 1 » ستّة أجزاء الرجل ، تفسير ذلك : إذا أصيب الرجل من هذه الأجزاء الستّة وقيس ذلك ، فإن كان سُدُسَ بصره أو سمعه أو كلامه أو غير ذلك حلف هو وحده ، وإن كان ثلث بصره حلف هو وحلف معه رجل واحد ، وإن كان نصف بصره حلف هو وحلف معه رجلان ، وإن كان ثلثي بصره خلف هو وحلف معه ثلاثة نفر ، وإن كان أربعة أخماس بصره حلف هو وحلف معه ، أربعة ، وإن كان بصر كلّه حلف هو وحلف معه خمسة نفر ، وكذلك القسامة في الجروح كلّها ، فإن لم يكن للمصاب من يحلف معه ضوعفت عليه الأيمان ، فإن كان سداس بصره حلف مرّة واحدة ، وإن كان الثلث حلف مرّتين ، وإن كان النصف حلف ثلاث مرّات ، وإن كان الثلثيبن حلف أربع مرّات ، وإن كان خمسة أسداس حلف خمس مرّات ، وإن كان كلّه حلف ستّ مرّات ، ثمّ يعطى » . « 2 »
وقوله : « وجعله ستّ فرائض » . الظاهر أنّ المراد جعل الجسد ستّة أجزاء كما أشار إليه في آخر الخبر ، وجعل النفس أيضاً جزءً منها ، والحصر فيها لعلّه تمثيل لبيان بعض الأعضاء الركنيّة ، وإلّافالتي فيها الدية أزيد من ذلك . وقوله : « ثمّ جعل . . . إلخ » ، بيانٌ لحكم قسامة النفس والأجزاء المذكورة بعد ذكر ديتها .
وقوله : « وعلى ما بلغت » بيانٌ لقسامة غير النفس ، وذكر الجروح لبيان كون القسامة الثابتة على الأعضاء تشمل قطعها وجرحها وإزالة منافعها وإن كان التمثيل بالنسبة إلى ديتها المذكورة أوّلًا وبالنسبة إلى قسامتها المذكورة في آخر الخبر ، وفي تفسير ذلك تمثيل لإزالة المنافع .
هامش
( 1 ) . في الكافي والتهذيب : « فهو من » .
( 2 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 362 ، ح 9 ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 78 ، ح 5150 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 169 ، ح 668 ؛ وسائل الشيعة ، ج 29 ، ص 160 ، ح 35377 .