تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على شرائع الإسلام — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
شرح
ومنها : الاستعانة بالفلكيّات من طريق تقوية التأثيرات الإراديّة ، وتسخير الأرواح القويّة العالية الموكّلة بالكواكب والحوادث ، ويسمّى دعوة الكواكب و « الليميا » . ومنها : تمزيج القوى العالم السماويّة مع العناصر الأرضيّة للوصول إلى عجائب التأثيرات ، فإنّ للكواكب العلويّة والأوضاع السماويّة ارتباطات مع الحوادث الماديّة كالموت والوباء والرخص والغلاء ، كما أنّ العناصر السفليّة وكيفيّاتها الطبيعيّة كذلك ؛ فتركيب الأشكال السماويّة المناسبة لحادثة مع الصورة الماديّة ينتج حصول المطلوب ، وهذا يسمّى بالطلسمات و « الهيميا » . ومنها : الاستعانة بالأرواح الساذجة كالملك والجنّ وتحصيل أمور بسببهم ، ولعلّه من أقسام « الليميا » . ومنها : استخدام القوى الماديّة للوصول إلى آثارها بحيث يظهر للحسّ أنّها آثار خارقة بنحوٍ من الإعجاز ، وهذه تسمّى شعبذة أو شعوذة ، وقد يسمّى « ريميا » . ومنها : تبديل صور العناصر بعضها إلى بعض ، ويُسمّى بالكيميا . ومنها : استخراج الشيء بعلم الخافية ، وهو تكسير حروف المطلوب ، واستخراج أسماء الملائكة أو الشياطين الموكّلة بالمطلوب ، والدعوة بالعزائم المؤلّفة منها للنيل على المطلوب . ومنها : استخراجه بعلم الأعداد والأوفاق ، ووجدان ارتباطات الأعداد والحروف بالمطالب ، ووضع العدد أو الحروف المناسبة للمطلوب في جداول مثلّثة أو مربّعة . ومنها : فنّ التنويم المغناطيسي المعروف . ومنها : إحضار الأرواح والحيوانات . « 1 »
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن ، ج 1 ، ص 244 - 245 .
التعليقة الإستدلالية على شرائع الإسلام — صفحة 410 | الشيخ علي المشكيني / السيد مرتضى سيدابراهيمى