فرعٌ
لو أحيا أرضاً وظهر فيها معدن ملكه تبعاً لها ؛ لأنّه من أجزائها .
شرح
الواصل إليها إلّاما حازه وقبضه وإن كان الأحوط القول بملكية الواصل إليها بالمقدار المتيقّن من كلماتهم ، ولعلّه المقدّر عرفاً بما يحاذى الحفرة المنتهية إليه سعة وعمقاً مع ما سمّوه حريماً ، وهو أطرافه التي يتوقّف الأخذ من الملوك على ذلك واللَّه العالم .
قوله : ( لوأحيا أرضاً وظهر فيها معدن ملكه تبعاً لها ؛ لأنّه من أجزائها ) .
ونظير العبارة ما في المبسوط والسرائر والمهذّب والتذكرة والتحرير والإرشاد والدروس وجامع المقاصد والمسالك والروضة ومجمع البرهان على ما في مفتاح الكرامة . « 1 »
قال في المبسوط :
إذا أحيا مواتاً من الأرض فظهر فيها معدن ملكها بالإحياء وملك المعدن الذي ظهر فيها بلا خلاف ؛ لأنّ المعدن مخلوق خلقه الأرض فهو جزء من أجزائها ، وكذلك إذا اشترى داراً فظهر فيها معدن كان للمشتري دون البائع . فأمّا إذا وجد فيها كنزاً مدفوناً فإن كان ذلك من دفن الجاهلية ملكه بالإصابة والظهور عليه وحكمه حكم الكنوز ، وإن كان من دفن الإسلام فهو لقطة . . . إلخ . « 2 » ونظيره عبارة السرائر « 3 » مع اختلاف يسير .
وقال في القواعد :
ولو أحيا أرضاً ميتة فظهر فيها معدن ملكه تبعاً لها ظاهراً كان أو باطناً ، بخلاف ما كان ظاهراً قبل احيائها . « 4 »
هامش
( 1 ) . مفتاح الكرامة ، ج 19 ، ص 149 .
( 2 ) . المبسوط ، ج 3 ، ص 277 .
( 3 ) . السرائر ، ج 2 ، ص 383 .
( 4 ) . قواعد الأحكام ، ج 2 ، ص 272 .