تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على شرائع الإسلام — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
شرح
والمؤونة عليها . « 1 » وقال في التذكرة : والمراد بالظاهرة ما يبدو جوهرها من غير عمل ، وإنّما السعي والعمل لتحصيله إمّا سهلًا أو متعباً ولا يحتاج إلى إظهار كالملح والنفظ والقار » ، إلى أن قال : « والمعادن الباطنة : وهي التي لا تظهر إلّابالعمل ولا يوصل إليها إلّا بعد المعالجة والمؤونة عليها كمعادن الذهب والفضة والحديد والنحاس والبلور والفيروزج والياقوت وسائر الجواهر المبثوثة في طبقات الأرض كحجارة البرام وغيرها ممّا يكون في بطون الأرض والجبال . « 2 » وقال في الروضة : المعادن قسمان : ظاهره : وهي التي لا يحتاج تحصيلها إلى طلب كالياقوت ، وباطنة : وهي المتوقّف ظهورها على العمل كالذهب والفضة . . . إلخ . « 3 » وقال في المسالك : فالظاهرة التي يبدو جوهرها من غير عمل ، وإنّما السعي والعمل لتحصيله ، ثمّ تحصيله قد يسهل وقد يلحقه تعب ، وذلك كالنفظ وأحجار الرحى والبرمة والكبريت والقار » إلى أن قال : « والباطنة : هي التي لا يظهر جوهرها إلّا بالعمل والمعالجة كالذهب والفضّة وسائر الجواهر المبثوثة في طبقات الأرض ، سواء كانت في ظاهر الأرض بحيث لايتوقّف الشروع فيها على حفر شيء من الأرض خارج عنها أم في باطنها ، لكنّ القسم الأوّل منها في حكم المعادن الظاهرة بقول مطلق . « 4 »
هامش
( 1 ) . تحرير الأحكام الشرعيّة ، ج 4 ، ص 491 . ( 2 ) . تذكرة الفقهاء ، ج 2 ، ص 403 ط قديم . ( 3 ) . الروضة البهيّة ، ج 4 ، ص 65 . ( 4 ) . مسالك الأفهام ، ج 12 ، ص 438 و 442 .