تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على شرائع الإسلام — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
شرح
والفضّة والنحاس والرصاص وحجارة البرام وغيرها ممّا يكون في بطون الأرض والجبال ولا يظهر إلّابالعمل فيها والمؤنة عليها . « 1 » وقال في السرائر : وأمّا الظاهرة : فهي الماء والقير والنفط والموميا والكبريت والملح وما أشبه ذلك » إلى أن قال : « وأمّا المعادن الباطنة مثل الذهب والفضة والنحاس والرصاص وحجارة البرام والفيروزج وغير ذلك ممّا يكون في بطون الأرض والجبال ، ولا يظهر إلّابالعمل فيها والمؤنة عليها . « 2 » وقال في القواعد : أمّا الظاهرة : وهي التي لا تفتقر في الوصلة إليها إلى مؤونة كالملح والنفط والكبريت والقار والموميا والكحل والبرام والياقوت . . . » إلى أن قال : « وأمّا الباطنة : وهي التي تظهر بالعمل كالذهب والفضّة والحديد والنحاس والرصاص والبلور والفيروزج ، فإن كانت ظاهرة لم يملك بالإحياء أيضاً ، فإن لم تكن ظاهرة فحفرها إنسان وأظهرها وأحياها ملكها . « 3 » وقال في التحرير : والظاهرة ما لا يفتقر تحصيلها إلى طلب واستنباط وتوصّل إلى ما فيها من غير موونة كالملح والنفط . . . ، والباطنة ما لا يوصل إليها إلّابالعمل والمؤونة ، كمعادن الذهب والفضة والحديد والنحاس والرصاص والبلور والفيروزج وغير ذلك ممّا يكون في بطون الأرض والجبال ولا يظهر إلّابالعمل
هامش
( 1 ) . المبسوط ، ج 3 ، ص 274 و 277 . ( 2 ) . السرائر ، ج 2 ، ص 383 . ( 3 ) . قواعد الأحكام ، ج 2 ، ص 271 - 272 .