تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة الإستدلالية على شرائع الإسلام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
شرح
المعادن : المواضع التي تستخرج منها جواهر الأرض - كالذهب والفضّة والنحاس وغير ذلك - واحدها المعدن ، والعدن : الإقامة ، والمعدن : مركز كلّ شيء . « 1 » وفي لسان العرب : عدن بالمكان يعدن عدنا وعدوناً : أقام ، وعدنت البلد : توطّنته ، ومركز كلّ شيء : معدنه ، وجنّات عدن منه : أي : جنّات أقيمت لمكان الخلد » . إلى أن قال : « ومنه المعدن - بكسر الدال - وهو المكان الذي يثبت فيه الناس ؛ لأنّ أهله يقيمون فيه ولا يتحوّلون عنه شتاءً ولا صيفاً ، ومعدن كلّ شيء من ذلك ، ومعدن الذهب والفضّة سمّي معدناً ؛ لإنبات اللَّه جوهرهما وإثباته إيّاه في الأرض حتّى عدن ؛ أي : ثبت فيها . . . إلخ . « 2 » وفي مجمع البحرين : يقال : عدن بالمكان عدنا وعدوناً من باب ضرب وقعد : إذا أقام به ، ومنه سمّي المعدن - كمجلس - لأنّ الناس يقيمون فيه الصيف والشتاء ، ومركز كلّ شيء معدنه ، والمعدن مستقرّ الجوهر . « 3 » وعن المسالك : المعادن جمع معدن - بكسر الدال - وهو هنا كلّ ما استخرج من الأرض ممّا كان منها بحيث يشتمل على خصوصية يعظم الانتفاع بها ، ومنها الملح والجصّ واشتقاقها من عدن بالمكان : إذا أقام به ؛ لإقامتها في الأرض . « 4 »
هامش
( 1 ) . النهاية لابن الأثير ، ج 3 : 192 ، مادّة « عدن » . ( 2 ) . لسان العرب 13 ، ص 279 ، مادّة « عدن » . ( 3 ) . مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 135 ، مادّة « عدن » . ( 4 ) . مسالك الأفهام ، ج 1 ، ص 458 .