تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الجنان ومصباح الجنان — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
عَلى مَحَبَّتِكَ ، أَوْ تُصِمُّ أَسْماعاً تَلَذَّذَتْ بِسَماعِ ذِكْرِكَ في پيچيده است مُهر تيرگى مىزنى ؟ يا گوشهايى را كه با شنيدن ياد تو در ارادت تو لذت برده‌اند إِرادَتِكَ ، أَوْ تَغُلُّ أَكُفّاً رَفَعَتْهَا الْامالُ إِلَيْكَ رَجآءَ رَأْفَتِكَ ، أَوْ ناشنوا مىسازى ؟ يا دستهاى آرزومندى را كه به اميد رأفت تو به درگاه تو بلند شده است به زنجير مىبندى ؟ تُعاقِبُ أَبْداناً عَمِلَتْ بِطاعَتِكَ حَتّى نَحِلَتْ في مُجاهَدَتِكَ ، يا بدن‌هايى را كه كوشش در طاعت تو كرده‌اند تا لاغر شده‌اند شكنجه مىكنى ؟ أَوْ تُعَذِّبُ أَرْجُلًا سَعَتْ في عِبادَتِكَ . إِلهي لا تُغْلِقْ عَلى يا پاهايى را كه در بندگى تو سعى كرده‌اند عذاب مىفرمايى ؟ خدايا ، درهاى رحمتت را مُوَحِّديكَ أَبْوابَ رَحْمَتِكَ ، وَ لا تَحْجُبْ مُشْتاقيكَ عَنِ النَّظَرِ بر يكتاپرستان خود مبند و مشتاقان خود را از نظر به ديدار جميل خويش إِلى جَميلِ رُؤْيَتِكَ . إِلهي نَفْسٌ أَعْزَزْتَها بِتَوْحيدِكَ كَيْفَ محجوب نفرماى . خدايا ، كسى را كه به توحيد خود عزيز فرمودى چگونه به پستى تُذِلُّها بِمَهانَةِ هِجْرانِكَ وَ ضَميرٌ انْعَقَدَ عَلى مَوَدَّتِكَ كَيْفَ دورى از خود خوار مىگردانى و خاطرى كه به دوستى تو منعقد شده است چگونه به تُحْرِقُهُ بِحَرارَةِ نيرانِكَ . إِلهي أَجِرْني مِن‌ْأَليمِ غَضَبِكَ وَ عَظيمِ گرماى آتشت مىسوزانى ؟ خدايا ، مرا از دردناكى خشمت و عظمت غضبت سَخَطِكَ . يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ يا رَحيمُ يا رَحْمنُ يا جَبَّارُ يا قَهَّارُ پناه ده . اى خداى پر مهر ، اى پر احسان ، اى رحيم اى رحمان ، اى جبار ، اى قهار ، يا غَفَّارُ يا سَتَّارُ نَجِّني بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذابِ النَّارِ وَ فَضيحَةِ اى آمرزگار گناهان و اى پوشانندهء عيبها ، مرا به رحمت خويش از شكنجه آتش و افتضاح رسوائى