قال تعالى : « ولا تصعّر خدك للناس ، ولا تمش في الأرض مرحاً إن اللّه لا يحبُّ كل
مُختال فخور » ( لقمان : 18 )
وقال تعالى : « ولا تمش في الأرض مرحاً ، إنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا »
( الاسراء : 37 )
وقال تعالى : « إنه لا يحب المُستكبرين » ( لقمان : 23 )
وقال تعالى : « أليس في جهنم مثوى للمتكبرين » ( الزمر : 60 )
وقال الصادق عليه السلام : « إن في السماء ملكين موكلين بالعباد ، فمن تواضع للّه
رفعاه . ومن تكبر وضعاه » ( 1 ) .
وقال عليه السلام : « ما من رجل تكبر أو تجبر ، إلا لذلة وجدها في نفسه » ( 2 ) .
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : « إن أحبّكم إليّ ، وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً ،
أحسنكم خلقاً ، وأشدكم تواضعاً ، وإن أبعدكم مني يوم القيامة ، الثرثارون ، وهم
المستكبرون » ( 3 ) .
وعن الصادق عن آبائه عليهم السلام : قال « مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على
جماعة فقال : على ما اجتمعتم ؟ فقالوا : يا رسول اللّه هذا مجنون يُصرع ، فاجتمعنا
عليه . فقال : ليس هذا بمجنون ، ولكنه المبتلى . ثم قال : ألا أخبركم بالمجنون حق
المجنون ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « المتبختر في مشيه ، الناظر في عطفيه ،
المحرّك جنبيه بمنكبيه ، يتمنى على اللّه جنته ، وهو يعصيه ، الذي لا يُؤمنُ شره ، ولا
يُرجى خيره ، فذلك المجنون وهذا المبتلى » ( 4 ) .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له : « فاعتبروا بما كان من فعل اللّه
بإبليس ، إذ أحبط عمله الطويل ، وجهده الجهيد ؟ وكان قد عبد اللّه ستة آلاف
هامش
( 1 ) الوافي ج 3 ص 87 عن الكافي .
( 2 ) الوافي ج 3 ص 150 عن الكافي .
( 3 ) البحار مج 15 ج 2 ص 209 ، عن قرب الإسناد ، وقريب منه في علل الشرائع للصدوق ( ره ) .
( 4 ) البحار م ( 15 ) ج 3 ص 125 عن الخصال للصدوق .