لك ، واعلم أنه الحق ، وافعله واخبر به علية اخوانك ، قلت : جعلت فداك وما علية اخواني ؟
قال : الراغبون في قضاء حوائج اخوانهم ، قال : ثم قال :
ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه تعالى له يوم القيامة مائة الف حاجة ، من ذلك
أولها الجنة ، ومن ذلك ان يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنة ، بعد ان لا يكونوا
نصاباً » ( 1 ) .
وقال الصادق عليه السلام :
« ما قضى مسلم لمسلم حاجة الا ناداه اللّه تعالى : عليّ ثوابك ، ولا أرضى لك بدون
الجنة » ( 2 ) .
وقال عليه السلام : « إن المؤمن منكم يوم القيامة ليمر به الرجل له المعرفة به في
الدنيا وقد أمر به إلى النار ، والملك ينطلق به ، قال : فيقول له : يا فلان أغثني فقد
كنت اصنع إليك المعروف في الدنيا ، وأسعفك في الحاجة تطلبها مني ، فهل عندك اليوم
مكافأة ؟ فيقول المؤمن للملك الموكل به خل سبيله ، قال : فيسمع اللّه قول المؤمن ،
فيأمر الملك ان يجبر قول المؤمن فيخلي سبيله » ( 3 ) .
د - مسرة المؤمن :
عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن أبيه عن علي بن الحسين عليه السلام قال : « قال رسول
اللّه صلى اللّه عليه وآله : إن أحب الأعمال إلى اللّه تعالى إدخال السرور على
المؤمنين » ( 4 ) .
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الخلق
عيال اللّه ، فأحب الخلق إلى اللّه من نفع عيال اللّه ، وأدخل على أهل بيت
سروراً » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوافي ج 3 ص 117 عن الكافي .
( 2 ) الوافي ج 3 ص 118 عن الكافي .
( 3 ) البحار . كتاب العشرة . ص 86 عن ثواب الأعمال للصدوق .
( 4 ) الوافي ج 3 ص 117 عن الكافي .
( 5 ) الوافي ج 3 ص 99 عن الكافي .