« والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالاً من اللّه » .
( المائدة : 38 )
وهكذا أعلن أهل البيت عليهم السلام شرف المؤمن وعزته ، وأحاطوه بهالة من التوقير
والاجلال وألوان الحصانة والصيانة :
فعن أبي جعفر عليه السلام قال : « قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : سباب
المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية ، وحرمة ماله كحرمة دمه » ( 1 ) .
وعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
« قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : قال اللّه عز وجل : من أهان لي ولياً ، فقد
أرصد لمحاربتي . وما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلى مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرب إلي
بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه
الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وما ترددت عن
شيء أنا فاعله كترددي عن موت عبدي المؤمن ، يكره الموت وأنا اكره مساءته » ( 2 ) .
وعنه عليه السلام قال :
« قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : يا معشر من أسلم بلسانه ، ولم يخلص الإيمان إلى
قلبه ، لا تذموا المسلمين ، ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من يتبع عوراتهم يتبع اللّه
عورته ، ومن يتبع اللّه عورته يفضحه ولو في بيته » ( 3 ) .
وعنه عليه السلام قال :
« قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : من أذاع فاحشة كان كمبتدئها ومن عيّر مؤمناً
بشيء لم يمت حتى يركبه » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سفينة البحار ج 1 ص 41 عن الكافي .
( 2 ) سفينة البحار ج 1 ص 41 عن الكافي .
( 3 ) البحار كتاب العشرة ص 177 عن الكافي .
( 4 ) الوافي ج 3 ص 163 عن الكافي .