الشيخ ، إن أبي علي بن الحسين عليه السلام ، أتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتني عنه ، فقال له
أبي : إن تمت ترِد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وعلي والحسن والحسين وعلي بن
الحسين عليهم السلام ، ويثلج قلبك ، ويبرد فؤادك ، وتقر عينيك ، وتستقبل بالرَّوح
والريحان مع الكرام الكاتبين لو قد بلغت نفسك هاهنا - وأهوى بيده إلى حلقه - وان
تعش تر ما يقر اللّه به عينك ، وتكون معنا في السنام الأعلى - الخ ( 1 ) .
ومما جاء من طرق إخواننا :
وأخرج ابن حنبل والترمذي ، كما في الصواعق ص 91 : انه صلى اللّه عليه وآله أخذ بيد
الحسنين وقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ( 2 ) .
وأخرج الثعلبي في تفسيره الكبير ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ألا من
مات على حب آل محمد مات شهيداً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، الا
ومن مات على حب آل محمد مات تائباً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل
الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا
ومات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على
حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل اللّه
قبره مزار ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة . ألا
ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة اللّه -
الحديث ( 3 ) .
وأورد ابن حجر ص 103 من صواعقه حديثاً ، هذا نصه :
إن النبي خرج على أصحابه ذات يوم ، ووجهه مشرق كدائرة القمر .
هامش
( 1 ) الوافي ج 3 ، ص 139 ، عن الكافي .
( 2 ) الفصول المهمة للإمام شرف الدين ، ص 41 .
( 3 ) الفصول المهمة للإمام شرف الدين ، ص 42 .