وعن أبي جعفر الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه
عليه وآله : حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن ، أهوالهن عظيمة : عند الوفاة ، وفي
القبر ، وعند النشور ، وعند الكتاب ، وعند الحساب ، وعند الميزان ، وعند الصراط ( 1 ) .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لو أن عبداً
عبد اللّه الف عام ، ثم يذبح كما يذبح الكبش ، ثم أتى اللّه ببغضنا أهل البيت ، لرد
اللّه عليه عمله ( 2 ) .
وعن الباقر عليه السلام عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : لا تزول قدم ( قدما خ ل )
عبد يوم القيامة من بين يدي اللّه ، حتى يسأله عن أربع خصال : عمرك فيما أفنيته ،
وجسدك فيما أبليته ، ومالك من أين اكتسبته وأين وضعته ، وعن حبنا أهل البيت ( 3 ) .
وعن الحكم بن عتيبة ، قال : بينا أنا مع أبي جعفر عليه السلام ، والبيت غاص بأهله ، إذ
أقبل شيخ يتوكأ على عنزة له ، حتى وقف على باب البيت فقال : السلام عليك يا بن رسول
اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، ثم سكت . فقال أبو جعفر : وعليك السلام ورحمة اللّه
وبركاته . ثم أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت وقال : السلام عليكم ، ثم سكت ، حتى أجابه
القوم جميعاً وردّوا عليه السلام . ثم أقبل بوجهه على أبي جعفر عليه السلام ، ثم قال :
يا بن رسول اللّه أدنني منك ، جعلني اللّه فداك ، فواللّه اني لأحبكم وأحب من يحبكم ،
وواللّه ما أحبكم وما أحب من يحبكم لطمع في دنيا . وإني لأبغض عدوكم وأبرأ منه ،
وواللّه ما أبغضه وأبرأ منه لوترٍ كان بيني وبينه . واللّه اني لأحلّ حلالكم ، وأحرم
حرامكم ، وأنتظر أمركم . فهل ترجو لي ، جعلني اللّه فداك ؟ !
فقال أبو جعفر عليه السلام : إليّ . . . إليّ ، حتى أقعده إلى جنبه . ثم قال : أيها
هامش
( 1 ) البحار م 7 ، ص 391 ، عن الخصال .
( 2 ) البحار م 7 ، ص 397 ، عن محاسن البرقي .
( 3 ) البحار م 7 ، ص 389 ، عن مجالس الشيخ المفيد .