وأكثرها إعداداً وتأهيلاً لكسب المحامد والأمجاد ، ونيل المحبة والاعزاز .
أنظر كيف يمجد أهل البيت عليهم السلام هذا الخلق الكريم ، ويطرون المتحلين به
إطراءاً رائعاً ، ويحثون على التمسك به بمختلف الأساليب التوجيهية المشوقة ، كما
تصوره النصوص التالية :
قال النبي صلى اللّه عليه وآله : « أفاضلكم أحسنكم أخلاقاً ، الموطئون أكنافاً ، الذين
يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم » ( 1 ) .
وقال الباقر عليه السلام : « إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً » ( 2 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « ما يقدم المؤمن على اللّه تعالى بعمل بعد الفرائض ، أحبّ
إلى اللّه تعالى من أن يسع الناس بخلقه » ( 3 ) .
وقال عليه السلام : « إن اللّه تعالى ليعطي العبد من الثواب على حسن الخلق ، كما يعطي
المجاهد في سبيل اللّه ، يغدو عليه ويروح » ( 4 ) .
وقال النبي صلى اللّه عليه وآله : « إن صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم
القائم » ( 5 ) .
وقال الصادق عليه السلام : « إن الخلق الحسن يميت الخطيئة ، كما تميت الشمس
الجليد » ( 6 ) .
وقال عليه السلام : « البر وحسن الخلق يعمران الديار ، ويزيدان
في الأعمار » ( 7 ) .
وقال عليه السلام : « إن شئت أن تُكرمَ فَلِن ، وإن شئت أن تُهان فاخشن » ( 8 ) .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « إنكم لم تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم
بأخلاقكم » ( 9 ) .
هامش
( 1 ) الكافي . والأكناف جمع كنف ، وهو : الناحية والجانب ، ويقال « رجل موطأ الأكناف » أي
كريم مضياف .
( 2 ) ، ( 3 ) ، ( 4 ) ، ( 5 ) ، ( 6 ) عن الكافي .
( 7 ) عن الكافي .
( 8 ) تحف العقول .
( 9 ) من لا يحضره الفقيه .