تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

[ تفسير آيهء 42 - 44 ]

وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ . [ 42 ] وحق را به باطل ، مخلوق نكنيد ومشتبه مسازيد ؛ ولباس حق را به باطل نپوشانيد ؛ ودر نتيجة ، حق را پنهان منماييد ، در حالي كه حقيقتِ كارتان وزشتى آن را مىدانيد . واز مصاديق اين كارِ موردِ نهى ، پرستيدن بت‌ها به عنوان شُفَعاء ومقرِبان خداوند ودعوى الوهيّت وربوبيّت وادّعاى به ناحقّ رسالت ونبوّت وامامت وتصدّى مقام خلافت خدا ورسول صلى الله عليه وآله به ظلم وغصب وتحريف كتاب آسمانى - مانند تورات وإنجيل - واحداث دين ومذهب به ادّعاى حقّانيت واحداث هر بدعتى به عنوان حكم الهى وتصدّى به ناحقّ هر پست ومقامي ، در ميان جامعه [ است ] . وَأَقِيمُوا الْصَّلَاةَ وَآتُوا الْزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الْرَّاكِعِينَ . [ 43 ] ونماز را به جا آوريد وآن را در ميان جامعه برپا داريد . وزكات مال وبدن وهمهء صدقات واجب ومستحب را بپردازيد . ودر مقابل خداوند ، خضوع وفروتنى نماييد ؛ وبا ركوع كنندگان ، به جماعت ، ركوع كنيد . پس از امر به أصول اعتقادي در آيات قبلي ، در اين آية ، به فروع عملي ؛ واز ميان آن‌ها به نماز - كه مظهر اهمّ روابط ميان انسان وخدا - وزكات كه عمده واهمّ روابط ميان انسان وخلق است ، اشاره شده . ودر آخر ، نماز جماعت را - كه نماز وحدت ملّت است - بيان كرده [ است ] . أَتَأْمُرُونَ الْنَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ . [ 44 ] آيا مردم را به نيكى فرمان مىدهيد ، ولى خودتان را فراموش مىكنيد ، در حالي كه شما كتاب آسمانى مىخوانيد ؟ آيا نمىانديشيد ؟ گفته شده كه : اين آية ، دربارهء برخى از علماى تورات وإنجيل وارد شده ، كه