تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
واجتماعي با مراعاة حال همهء سكنه آن از قوى وضعيف وغنى وفقير ودولت وملت وفرد وگروه ، تنظيم وتشريع شده است ، كه نمايانگر كمال دانش وحكمت مشرع آن وضمانت‌كنندهء رفاه حال جامعه ودربرگيرندهء سعادت دو جهانى آن‌ها است . وچون وضع اين تأليف در خور استقصاى كلام در تمام جنبه‌هاى اين مسأله نيست وأو خود به تنهايى نيازمند تأليفى بزرگ يا تأليفاتى است ، اينجا به طرح يك فرع قناعت مىشود . فرع : زمين وآنچه در آن است از درياها ، صحراها ، كوه‌ها ، آب‌ها ، جنگل‌ها ، معادن گوناگون روى زمين وزيرزمينى ، وهوا وفضاى محيط آن تا آنجا كه دست توانايى وقدرت بشر مىرسد ، همه وهمه نعمت‌هاى خدادادى ورحمت‌هاى بذل شدهء الهى ، وملكيتش بالأصالة از آنِ خالق ومدبر آن است . مراد از مالكيت خداوند بر زمين وما فيها آن‌كه أو آفرينندهء آن‌ها است خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالأْرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا . « 1 » وحافظ ونگهدار آن‌ها وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا . « 2 » ومدبر ومتصرف تكويني در آن‌ها ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأْمْرَ « 3 » ويُدَبِّرُ الأْمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأْرْضِ . « 4 » ودر هر موردى از آيات شريفه ، زمين وما فيها به خدا نسبت داده شده مانند لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأْرْضِ . « 5 » - براي اوست آنچه در آسمان‌ها وزمين است - ، مراد از انتساب ، معاني مذكور است . ودر أمثال آية لَهُ مُلْكُ السَّمَاواتِ وَالأْرْضِ ، « 6 » اگر ملك مصدر وبه معنى تسلط باشد ، مراد تسلط به حفظ « 7 » يا تدبير « 8 » يا هر دو است ، واگر مصدر به معنى مفعول باشد اضافهء بيانيه خواهد بود وتقدير آن‌كه ، له مملوك « 9 » هو السماوات والأرض ، يعنى اين
هامش
( 1 ) . سورهء فرقان ، آيهء 59 . ( 2 ) . سورهء بقره ، آيهء 255 . ( 3 ) . سورهء يونس ، آيهء 3 . ( 4 ) . سورهء سجده ، آيهء 5 . ( 5 ) . سورهء بقره ، آيهء 255 . ( 6 ) . همان ، آيهء 107 . ( 7 ) . أطيب البيان في تفسير القرآن ، ج 4 ، ص 365 . ( 8 ) . التبيان في تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 312 . ( 9 ) . الميزان في تفسير القرآن ، ج 15 ، ص 175 .