تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مبسوط — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

[ تفسير آيهء 164 - 165 ]

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَاالأْرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِى فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللّهُ مِنَ السَّماءِ مِن مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ االأْرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَاالأْرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ . [ 164 ] يقيناً در آفرينش آسمان‌ها وزمين وآمد ورفتِ شب وروز وزياد وكم شدن شب‌ها وروزها در كُرهء زمين وهر كُره‌اى كه مشرق ومغرب دارد ؛ وكشتىهايى كه در دريا ونهرهايى همانند دريا به سود مردم به هر سو روانه مىشوند - اين نشانه ، در ميان نشانه‌هاى شش‌گانهء كار بشر است ؛ ومىنمايد كه مراد ، كيفيّت خلقت طبع آب وانبوه آفريدنِ آن است ، به طورى كه كشتىهاى غول‌پيكر ، در آن ، به راحتى روان‌اند - ودر آبى كه خدا از آسمان ، به صورت باران وبرف وتگرگ فرو ريخته وبه وسيلهء آن زمين را پس از مرگش به سرما وبىآبى ، با روياندن گياهان ودرختان ، زنده كرده ؛ واز هر جنبنده‌اى در آن بيافريده ودر صحرا وفضا ودريا پراكنده نموده ؛ ودر جابجا نمودنِ باد ، كه هوا را قابل تنفّسِ زنده‌ها ودرختان وگياهان را بارور وابرها را به سوى أهداف طبيعي آنان سوق مىدهد ؛ ودر وجود ابر روان ، كه ميان آسمان وزمين ، در تحت ارادهء تكويني حق ، در حركت وسكون ورقّت وغلظت وتفرّق وتراكم وايجاد رعد وبرق وريزش باران وبرف وتگرگ ، مسخّر ورام است ؛ آرى ، در يكايك اين أمور شش‌گانه ، يا هشت‌گانه ، ادلّه ونشانه‌هاى فراوانى بر توحيد وقدرت وعظمت وازليّت وعلم وحكمت آفرينندهء آن‌ها وجود دارد ، براي گروهى كه مىانديشند . وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِدُ مِنْ دُونِ اللّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبَّاً لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ . [ 165 ] واز مردم ، كساني هستند كه به جز خدا وبه جاى أو شريكان وهمتايانى مىگيرند - مانند بتان وسران قوم خود ومستكبران ورهبران باطل ورؤسا وشاهان