معلوم ، ثمّ نفخ فيها من روح فمثلت إنساناً ذا أذهان يجليها ، وفِكَر يتصرّف بها ، وجوارح يختدمها ، وأدوات يقلّبها ، ومعرفة يفرق بها بين الحقّ والباطل » . « 1 » أقول : الحَزْن ، كفلس : ما غلظ من الأرض ، والسهل ضدّه « 2 » .
والسَبَخ بفتحتين : ما ملح من الأرض ، ضدّ العَذْب « 3 » .
وسنّها بالماء ، أي ليّنها وملّسها « 4 » .
ولاطها ، أي خلّطها « 5 » .
ولزبت : التصقت « 6 » .
وجبل : خلق وفطر « 7 » .
والأحناء : جمع حِنْو ، أي الطرف « 8 » .
والوُصول : الموصولات « 9 » .
والاستمساك : التصاق البعض بالبعض حتّى يستحكم « 10 » .
واصلدها ، أي جعلها صلباً متيناً « 11 » .
وصلصلت ، أي يبست « 12 » .
و « لوقت » متعلّق ب « جبل » ، أي خلقها لأجل معيّن عنده .
ومثلت : قامت منتصبة « 13 » .
والإنصاف ظهورها في القول الأوّل ، فلا مناص حينئذ عن القول به ، ولعلّ المتتبّع يجد ما يؤيّدها .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة ، ص 42 ، الخطبة 1 . .
( 2 ) . راجع : المصباح المنير ، ص 134 ( حزن ) . .
( 3 ) . راجع : المصدر ، ص 263 ( سبخ ) . .
( 4 ) . راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد ، ج 1 ، ص 97 . .
( 5 ) . راجع : شرح نهج البلاغة لابن ميثم قدس سره ، ج 1 ، ص 170 . .
( 6 ) . راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 738 ( لزب ) . .
( 7 ) . راجع : لسان العرب ، ج 11 ، ص 98 ؛ المصباح المنير ، ص 90 ( جبل ) . .
( 8 ) . راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 204 ( حنا ) . .
( 9 ) . قال ابن ميثم قدس سره : « الوُصول : جمع كثرة للوصل ، وهي المفاصل » . شرح نهج البلاغة له ، ج 1 ، ص 170 . .
( 10 ) . لعلّه قدس سره اخذه من قولهم : « استمسك به ، أي احتبس ، واعتصم به » . راجع : القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 435 ( مسك ) . .
( 11 ) . راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد ، ج 1 ، ص 97 . .
( 12 ) . راجع : المصدر . .
( 13 ) . راجع : المصباح المنير ، ص 564 ( مثل ) . .